١
لِلهِ تُرْبٌ لاَحَ مِثْلَ جِنَانِيَزهُو بِنُورِ حُلاه كُلُّ جَنَانِ
٢
فَإذا نظرْتَ إلى بَدَائِعِ صُنعِهِيُغْنيك عن رَوضٍ وَعَن بُستَانِ
٣
أمسىكبيرُ الأنسِ فِي أرجائِهِمن حولِهِ أضحى بِمَرّ زَمَانِ
٤
سَبِقَتْ إليه من المُهَيمِن رَحْمَةدَارَتْ عَلَى الأجسامِ كالأكْفانِ
٥
قَد أنشأ الباشا عَلِي بنُ مُحَمدِحال الحَيَاةِ التُّرْبَ للأبدَانِ
٦
مُذْ تَمَّ بعدَ وَفَاتِهِ أرَّخْتُهُبِالعِلمِ تُرْبٌ طَابَ وَالقُرْآن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.