الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه

صالح بن عبد القدوسالعصر العباسي · ١١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهلا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
٢
لا تَحقِرَنَّ من الأَقوامِ مُحتَقِراًكل اِمرىءِ سَوف يُجزى بِالَّذي اِكتَسَبا
٣
لا تَفش سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلاالخَرق المشيع لهُ يَوماً اِذا غَضِبا
٤
قَد يحقر المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبهحَتّى يَكون إِلى تَوريطه سَبَبا
٥
شر الاِخلاءِ من كانَت مَوَدَّتهمَع الزَمانِ اِذا ما خافَ اِو رِغِبا
٦
اِذا وَتَرت اِمرءاً فَاِحذَر عَداوَتهمن يَزرَع الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنبا
٧
إِن العَدو وَإِن اَبدى مُسالَمَةاِذا رَأى مِنكَ يَوماً فُرصَة وَثَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح بن عبد القدوس

عُرف أبو الفضل البصري بحكمته ومواعظه، فكان يقف في البصرة يعظ الناس، ويجادل المتكلمين، حتى اشتهر بشعر يدور على التنفير من الدنيا، وذكر الفناء، والحث على مكارم الأخلاق. تميّزت ألفاظه بقوة السبك ودقة القياس، حتى قيل إن تجاربه صنعت له آراءً محكمة. وفي آخر عمره فقد بصره، وروي أنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود، فلما سئل عن ذلك قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد.

قصائد أخرى لـصالح بن عبد القدوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة