الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العلم زين وَتَشريف لِصاحِبِه

صالح بن عبد القدوسالعصر العباسي · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
العلم زين وَتَشريف لِصاحِبِهفَاِصلَب هَديت فَنون العِلم وَالادبا
٢
كَم سيد بَطل آباؤُه نَجبكانا رُؤوساً فَأَمسى بَعدَهُم ذَنبا
٣
وَمُقرِف خامِل الآباء ذي ادبنَل المَعالي وَالآداب وَالرُتبا
٤
لِلعِلمِ كنز وَذُخر لا تعادِلهنِعم القَرين اِذا ما عاقِل صحبا
٥
اضحى عَزيزاً عَزيز القَدرِ مُشتَهِراًفي كُل مَنزِلَة قد حَل مُحتَجِبا
٦
لا خير في مَن لهُ أَصل بِلا اِدبنالَ المَعالي وَالاِموال وَالنَشبا
٧
يا جامِع العِلمِ نعم الذخر تجمعهلا تعدلن بهِ دراً وَلا ذَهبا
٨
أَشدد يَدَيك بِهِ تَحمد مغبتهبِهِ تَنالُ الغِنى وَالدينُ وَالحَسَبا
٩
قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يَلبَسَهعَما قَليل فَيَلقى الذل وَالحَربا
١٠
وَجامِع العِلمِ مَغبوط بهِ أَبداًفَلا يُحاذِر مِنهُ الفوتُ وَالسَلبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح بن عبد القدوس

عُرف أبو الفضل البصري بحكمته ومواعظه، فكان يقف في البصرة يعظ الناس، ويجادل المتكلمين، حتى اشتهر بشعر يدور على التنفير من الدنيا، وذكر الفناء، والحث على مكارم الأخلاق. تميّزت ألفاظه بقوة السبك ودقة القياس، حتى قيل إن تجاربه صنعت له آراءً محكمة. وفي آخر عمره فقد بصره، وروي أنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود، فلما سئل عن ذلك قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد.

قصائد أخرى لـصالح بن عبد القدوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة