١
سُعودك بالمسرّة والتهانيمجدّدة على مرّ الزمان
٢
واقبال واسعاد وبُشرىبعيش قد صفا بالأمن هان
٣
تبسّم للزمان ثغور بِشركما بسمت ثغور الأقحُوان
٤
وهزّ الملك عِطفيه سُرُوراكما هزّت معاطفها الغواني
٥
لك الايام قد خضعت رقاباوبين يديك قامت كالقِيان
٦
وفي أوج السعادة والمعاليترقّى نيّران ونَيّران
٧
قضى سعد السعود حقوق فرضمؤكدة بمسنون الختان
٨
ختان ابني علي باشا مع ابنيأخيه المرتقي غرف الجنان
٩
ختانٌ شعشع الآفاق نوراوأشرق من سناه الخافقان
١٠
ختان ألبس الدنيا جمَالاوحسنا من طرائفه الحسان
١١
ختان بَهرَج العلياء ما إنيُقاس به بهاء المهرجان
١٢
جنينا الطيبات فما فقدناسوى المحظور من بنت الدنان
١٣
وطاردنا اللذائذ في حمَاهطراد الخيل في يوم الرّهانِ
١٤
فصيّرت الخريف لنا ربيعاًبختن في ربيع جاء ثَاني
١٥
لوَانّ البدر أمكنه نُزولٌإليه لجاء يسعى للتهَاني
١٦
تودّ الشهبُ لو رقمت فكانتبَسَائط للموائدِ والخِوان
١٧
ولو نجمُ الثريا كان عقدالجيد بني الأمير أو اللبان
١٨
أيا خَتّانُ ما اقساك قَلباًوما اقصاك عن سمة الحنان
١٩
رويدك واتئد وارفق تمهّلفشحذك للحديد لقد شجاني
٢٠
وأثبتّ الحنان لكلّ قلبثبات الخوف في قلب الجبان
٢١
وقد غادرت أوجهَنا ارتياعاكأن صُبِغَت بلون الزعفرانِ
٢٢
عَهِدنا أنك الأدنى مَحلافكيف ظهرت في أعلى مكان
٢٣
وكيف رقيت أفلاك المعاليوصرت مع الكواكب في قران
٢٤
وكيف وصلت للأقمار حتىمسست الجسم منها بالبنانِ
٢٥
وكيف تناةلت يمناك حقاشُموسا أشرقت وسط المغاني
٢٦
عهدنا الرشد منك وما عَهدنابني الآسادِ توسم باختِتَان
٢٧
فكيف بسطت للاشبال كفاوليث المُلك منك على عيان
٢٨
دخلت لأجمَةِ الأسدِ السّبنتيجِهارا غيرَ مرتاع الجنان
٢٩
جرحت فَراهداً فيها بَقطوبتّ من الغضَنفر في أمان
٣٠
جزاك على صنيعك كل خيرواحسان يَجلّ عن البيان
٣١
فقال لبستُ سابغة حَمَتنيوظَلتُ بها يقينا في صِوانِ
٣٢
وثقت بسنة المختار حقّافبتّ من المخاوف في ضَمان
٣٣
فقد سنّ الختان لنا ووصّىبه من جملة الفطرِ الحسان
٣٤
على أني أنطت بهم كمالاوما أنا في الختان لهم بجان
٣٥
قطَطت ذبال مجد فاستنارتفعقد جُمانها بالقطّ قان
٣٦
أسلت دماً به يلفى شِفَاءٌمن الكلب المبيد بلا توانِ
٣٧
وزهراً للعلى اخرجتهُ منكمائمه ولست له بجانِ
٣٨
وحلي سيادة ابرزتُ منهعَقَائِقَهُ المصونة في الصوان
٣٩
فنقصي عينُ تكميلي لأنيشعارُ الدين أصبح في ختاني
٤٠
وفي سلك الرجال لهم نظامٌبإعذاري فعذري في بَيَان
٤١
وسوف يُرون أقيالا مُلوكالهم شأنٌ عظيمٌ أي شان
٤٢
يقصّر قيصر عنهم وكسرىكذا خاقان مع عبد المدان
٤٣
لقد ظهرت شهامتهم صغاراوما خبر المخبّر كالعيان
٤٤
فمذ رأوا المقصّ تبادرُوهوزاحم أوّلَ الشبلين ثاني
٤٥
وقد عرفوا بأنّ له كلاماكما عرف الكميّ الهندواني
٤٦
كذاك أبوهم في الحرب يمضيلها لم يثنهِ الذّكرَ اليماني
٤٧
وجدهمُ الهزبرُ حُسَينُ بايله الوثبات في الحرب العوان
٤٨
وأشبالُ الغضنفر ليس تحذُوسوى أخلاقِه لا الثّعلَبَان
٤٩
أمير المؤمنين سموت فخراًودام لك الهناء مع الآماني
٥٠
ليهنِك سُنة للدينِ قامتدعائمها لها الإسعاد بانِ
٥١
ليهن الدولة الغرّاء خَتنٌبه القَمَرانِ في سَعدِ القِران
٥٢
لك الفخر الذي يعلو الثرياويقصر عن مداهُ الفرقَدان
٥٣
وذات تبهر الأبصار حُسناًمكمّلة بأخلاقٍ حِسان
٥٤
ولوع بالشّفاء وبالبخارىوذكر اللَه جلّ وبالقران
٥٥
وبالفقه الذي استخرجت منهمعاني ليس يدركها مُعَانِ
٥٦
نظيف العرض اروع عبقريّاهَصُوراً ذا تأنّ لا توانِ
٥٧
فلم يستصبِ قلبك ذو دلالٍيُحاكي طلعة القمرِ الزّيانِ
٥٨
ولم يستهوه نغم الغوانيولا صوت المثالث والمثاني
٥٩
وراحك لم تمدّ لحملِ راحتدارُ بكفّ مخضوب البنانِ
٦٠
جليلُ القدر للجلّي تُنادَيوكف ضرورة او فكّ عانِ
٦١
اذا قارعتَ في الهيجاء جمعاًتولى الجمع مضطربَ العنانِ
٦٢
تَحُلّ عِقال بأسَاها اذا ماأناخت بالكلاكلِ والجِرانِ
٦٣
وأذكى في الفراسة من إياسوأعرف بالحقائق والمَعاني
٦٤
فلا يخفَى احتيالُ أخي دهاءعليك ولا يقعقع بالشّنان
٦٥
محاول شأوِكم في الفضل يبغِيسباق الصّافنات على أتَان
٦٦
ووافرُ بحر فضلكمُ مديدٌوان قصُرت عباراتُ اللسان
٦٧
اذا ما يمّم العَافي ذراكميبادَر بالصّلاة بلا أذان
٦٨
أقمتَ الخلق في روضات امنجناها من يد الجانين دانِ
٦٩
عفوت عن الجناة من الرعايافأنت على الرعية أيّ حانِ
٧٠
وصُنت عن الحديد دَمَ الأعاديوما ألبستَهُم ثوبَ امتِهان
٧١
جعلتَ محلّه ختن اليتَامىوأهلِ العجز عن درك الأماني
٧٢
فكم مئين قد طهّرتَ منهُمطهوراً من رياء وامتنان
٧٣
كسوتَ جميعهم وأنلت مالاجُزيت به المنازل في الجنان
٧٤
وأطلقت الألى في السجن حتىتحملت القَضَاء عن المُدان
٧٥
وللصّدقَات قد أجريت بحراًمن البيضَاء والذهبِ المُصَانِ
٧٦
فعمّمت السرور بها وكانتإليك من المكاره كالجُنان
٧٧
بذاتك مع صِفاتك يا إلهيصفاتِ المعنوية والمعَانِي
٧٨
وأوصاف الجلال وكلّ وصفيُنزّه أن يقاسَ بكلّ فانِ
٧٩
وكلّ اسم علمناه وما لمقديما ليس يُحصر بالزّمَان
٨٠
وحقّ محمّد خير البراياشفيع الخلق من إنس وجان
٨١
من ابتهجَت به الأكوان نوراًوأشرق من سناه النيران
٨٢
له القَمَرُ المنير انشقّ قطعاًعلى نصفين شوهد بالعيَان
٨٣
ومن ريحُ الصّبا نَصَرته حتىكفته عن المهندِ والسّنَان
٨٤
ومن صار اليسيرُ به كثيراًوفاق المدّ مملوء الجفَان
٨٥
بضرع الشاة مرّ الكفّ منهُعلى يَبَس فجادت باللّبان
٨٦
وسبحتِ الحصَى في الراح مِنهوكلّمه الجمادُ بلا لسَان
٨٧
وخاطبه الذراع بانّه قَدحوى سُمّا بقصدِ الامتحان
٨٨
وعينَ قتادةٍ قد ردّ لمّابخدّ منه سالت كالجُمان
٨٩
اليه شكا البعيرُ بلا امتراءٍوفي شكواه أفصح بالبيان
٩٠
وحنّ الجذع لما ناءَ عَنهُكما باح المتيّم بافتتان
٩١
وجاءت نحوه الأشجار تسعَىوظلّلَ في الهجيرةِ بالعنان
٩٢
وبالرُّسُلِ الكرام وكلّ ملكله عِندَ الاله عظيمُ شان
٩٣
وحقّ الآل والأصحاب طُرّاليوث الحرب في يوم الطّعَان
٩٤
وحق الصالحين بكل قُطروجملة أولياء القيروان
٩٥
أمير المؤمنين احفئه ممّايسوء وكن له في كل آن
٩٦
وسدّده لما قد كان فيهصلاح الخلق من قاص ودانِ
٩٧
أطل عُمراً له في الخير واختمله بمنال خيراتٍ حِسَانَ
٩٨
وصن أنجاله النّجباءَ ممّاينغّص من حوادث أو هوان
٩٩
سُلَيمان الرضا سلّم وسخّرإليه الخلقَ من إنس وجانِ
١٠٠
أنل حمّودة باشا المرتضَى مايودّ له أبوه من الأماني
١٠١
وكن لمحمَّد المأمونِ ممايحاذرُ من صروف وامتهان
١٠٢
وعثمانَ السري أدِم عُلاهبحق الذكر والسبع المَثَاني
١٠٣
ومحمودٍ واسماعِيلَ حَصّنمقامهما المَرفّعَ بالقران
١٠٤
أعيذُ كما لهم من كل نقصومن عين الودود او المعان
١٠٥
أيا ملكٌ رقى فلك المعاليوحلّ بِفكره عقد المعاني
١٠٦
زففت إليك للأعذار عُذرالها العذرُ المبين بما عراني
١٠٧
وما ألبستها حُلل المعانيولا حلل البديع ولا البيان
١٠٨
محلاّةٌ بمدحك فهي تحكيلغانيةٍ تبختر في الزّيان
١٠٩
تغطّي وجهها منكم حياءًبأردافِ المُهَفهَفَةِ الحصَانِ
١١٠
مخافة ان تعاملها بنقدصحيح ليس تحمله اليدان
١١١
بعين رضاك فانظرها وسامحوان كانت مهلهلة المباني
١١٢
ودمت مع البنينَ قرير عينتزف اليك أبكارُ التهاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.