الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَيُّها ذا البَحرُ جاوَرَكَ البَحرُ

أبو عبد الله بن حَبوسالمغرب والأندلس · ٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا أَيُّها ذا البَحرُ جاوَرَكَ البَحرُوَخَيَّمَ في أَجائِكَ النَفعُ وَالضَرُّ
٢
وَجاشَ عَلى أَمواهِكَ العَقلُ وَالحِجَىوَفاضَ عَلى أَعطافِكَ النَهيُ وَالأَمرُ
٣
وَسَالَ عَلَيكَ البَرُّ خَيلاً كُماتُهاإِذا حاوَلَت غَزوًا فَقَد وَجَبَ النَصرُ
٤
لَعَلَّكَ يُطغيكَ اِشتِراكٌ سَمِعتَهُفَذلِكَ بَحرٌ لا يُشاكِلُهُ بَحرُ
٥
فَأَنتَ خَديمُ الشَّمسِ وَالبَدرِ عنوَةًوَتَخدِمُهُ في أَمرِهِ الشَّمسُ وَالبَدرُ
٦
وَقَد وَسِعَ الأَيّامَ جُوداً وَنَجدَةًوَلَيسَ لِما تَأتي بِهِ عِندَهُ قَدرُ
٧
وَما لَكَ مِن مَعنىً تُشارِكُهُ بِهِسِوى خُدَعٍ في النُطقِ زَخرَفَها الشِعرُ
٨
وَما لَكَ مِن شَيءٍ يُشيرُ إِلى الَّتيتَفُوهُ بِها إِلا السَّلاطَةُ وَالهَذرُ
٩
وَلَيسَ اِشتِراكُ اللَفظِ يوجِبُ مَدحَةًوَلَكِنَّهُ إِن وافَقَ الخَبَرَ الخُبرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو عبد الله بن حَبوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة