الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُ

عُطارد بن قُرّانالعصر الأموي · ٧ قصيدة
٤ قراءة
١
يَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُفَأَجلِسُ وَالنَهدِيُّ عِندِيَ جالِسُ
٢
كِلانا بِهِ كَبلانِ يَرسِفُ فيهِماوَمُستَحكِمُ الأَقفالِ أَسمَرُ يابِسُ
٣
لَهُ حَلَقاتٌ فيهِ سَمرٌ يُحِبُّها العُناةُ كَما حَبَّ الظِماءُ الخَوامِسُ
٤
إِذا ما اِبنُ ضَبّاحٍ أَرَنَّت كُبولُهُتَطِنُّ عَلى ساقَيَّ وَهناً وَساوِسُ
٥
تَذَكَّرتُ هَل لي مِن حَميمٍ يُهِمُّهُبِنَجرانَ كَبَلايَ اللَذانِ أُمارِسُ
٦
فَأَمّا بَنو عَبدِ المَدّانِ فَإِنَّهُموَإِنّي مِن خَيرِ الحُصَينِ لَيائِسُ
٧
رَوى نِمرٌ عَن أَهلِ نَجرانَ أَنَّكُمعَبيدُ العَصا لَو صَبَّحَتكُم فَوارِسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُطارد بن قُرّان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة