١
لَحظَ العيونِ حَمَلتَ حملةَ عاهلٍشاكي السلاحِ على المُحِبِّ الأعزلِ
٢
مَزَّقت قلبي بالسهامِ ولم تكُنذا رحمةٍ بصريعِ جفنٍ أكحَلِ
٣
إنِّي خَضَعتُ لحكمِ سُلطانِ الهوىوصبابَةً أبكي بدمعٍ مُرسَلِ
٤
يا مَن لها بين الكواعِبِ طَلعَةٌتاهَ الجمالُ بحسنِها المُتكاملِ
٥
منعَ الهوى نومي وأتلفَ مُهجتيوسطا على جسمي الضعيفِ الناحِلِ
٦
ما حيلتي لو طالَ بي صرفُ النوىوالدمع جف وبات يشمَتُ عاذلي
٧
واللَه طيفُكِ لا يفارقُ لحظةًعيني وليس سوى خيالك شاغلي
٨
قَسضماً بحُبِّكِ إنني باقٍ علىعهدي وعن نجواي لم أتحوَّلِ
٩
أجتاح صَعبَ هَواكِ مهما راعنيكأسُ المنيةِ فيه عذبُ المنهل
١٠
إني أقدِّسُ بالوفاء محبَّتيفتدللى ما شئت أن تدللي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.