الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فُؤادي في عذابٍ من هواكِوجفني دائماً بالدَّمعِ باكِ
٢
فعيني في رياض الحسنِ تهميوقلبي فوقَ جمرٍ من جواكِ
٣
فياذات الرَّشاقة والتثنيمتى ألقاك أو أنَّي أراك
٤
جمالك ساحري وهواكِ وجديوروحي يا معلِّلتي فداك
٥
رنوتِ بلحظك السحريِّ تيهاًفما أقوى واقسى ناظراك
٦
عشقتك مذ رأيتُ الجفنَ يَرميلخالي القلب مَحبوكَ الشِّباك
٧
فصادتني الجفون بِنَبلِ لحظٍوقادتني الشِّبَاكُ إلى هواكِ
٨
أبيتُ الليلُ أرقُبُ كلَّ نجمٍأناجي لوعتي وأسى نواك
٩
عسى ألقى خيالك فيه يبدوفأملا نورَ عيني من سناك
١٠
هبيني لحظةً تُطفى سعيراًتأجَّجَ في ضُلوعي من جفاك
١١
ويا نورَ المُنى سيَّانِ عنديحياتي في غرامك أو هلاكي
١٢
فجسمي قد غدا من فرط حبيخيالا لا يفارقه ضياك
١٣
شكوت إليك هجري فارحمينيويكفيني من الدنيا رضاك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة