الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها البلبلُ هيا غنِّ لي

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
أيها البلبلُ هيا غنِّ ليإنَّ خيرَ العيشِ ساعاتُ الهَنَا
٢
جدّدي يا نفسُ آمالي المُنىوانفِ عني عيني يا طيفُ العنا
٣
ها هو النشوان مني قد دنافانتصر يا فنُّ واحكُم بيننا
٤
منذ حينٍ كنتُ أهوىأن ارى اهلَ الطَّرَب
٥
أنت في أرغدِ عيشٍأنتَ في أسمى الرُّتَب
٦
أمطرت سُحبُ الغِنىفوق كفيَّكَ الذَّهَب
٧
تُطرِبُ النَّفسَ وتلهوتحتسي بنتَ العِنَب
٨
أي شيءٍ تبتغيحيِّ واشكر من وَهَب
٩
بالمالِ كان غراميوقد بلغتُ مُرادي
١٠
فاليوم أصبح عنديلا يستميل فُؤادي
١١
كلُّ حكمٍ في الوجودسابقٌ فيه القَدَر
١٢
من دنا منه السعودلم يذُق طعمَ الكدر
١٣
دع خيالات الحياهواغتنِم وقتَ السَّمَر
١٤
كيف يَنسى القلبُ آهإن في الذكرى العِبَر
١٥
إني لاعجب أن تشتكيوفيكَ تكامل فنُّ الطرب
١٦
حبتك المواهبُ أسرارَهاومنكَ تقرَّبَ أهلُ الأدَب
١٧
تدفَّق حولي بحرُ الفنونوأمطر فوقي سحابُ النَّغَم
١٨
ومن عجبٍ أنني كلمانبغتُ أرى البؤس فيَّ احتكم
١٩
غريبٌ على مسمعي ما تقوللأنَّ حديثكَ شيءٌ عجَب
٢٠
بالذي أعطاك قل ليكيف ينسى الأغنياءُ
٢١
أن في الأموالِ حقّاًمن حقوق الفقراء
٢٢
دع أحاديث الثراءنحنُ في فنِّ الغِناء
٢٣
لا يبينُ الحقُّ إلاحين ينجابُ الغِطاء
٢٤
عشتُ في جوِّ السروربينَ آلاتِ الطَّرَب
٢٥
أجتنى أشهى الزهورمن بساتين الأدَب
٢٦
متَّعت سمعكَ بالنَّغَمورتعت في الرِّزقِ الجزيل
٢٧
قل لي بحقِّك ما الذيقدَّمتَ للفنِّ الجميل
٢٨
أرى فؤادي يحنُوإلى سماع الأغاني
٢٩
أسعى إليها طروباًكأنَّ وَحياً دعاني
٣٠
لعلَّ كفك أسدَتللفنِّ بعضَ الأماني
٣١
إنَّ بَسطَ الكفِّ طبعٌمن طِباعِ المُسرفين
٣٢
يَعقُبُ التبذيرَ فقرٌبئسَ حالُ النادِمين
٣٣
إن بذلَ المالِ جودٌنعم أجرُ المُحسنينُ
٣٤
لم أجُد يوماً بماليخِفتُ من ذُلِّ الهوانِ
٣٥
كنتُ أخشى سوءَ حاليلو بدا غدرُ الزَّمانِ
٣٦
اكتسب بالمال أجراًليس للدنيا أمان
٣٧
نلت من سحر المعانيسرَّ أعماق القُلُوب
٣٨
يا نصير الفنِّ هياجُد كما جادَ الكرام
٣٩
لو منعت البرذَ عنافعلى الدُّنيا السلام
٤٠
كلَّفت نفسك نُصحكحتى أنرت طريقي
٤١
إن سأبذلُ ماليللعلم والمُوسيقى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة