الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَغَلتَ فُؤادي بالصبابةِ والنَّجوى

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٤ قراءة
١
شَغَلتَ فُؤادي بالصبابةِ والنَّجوىوحمَّلتني ما ليسَ يحملُهُ رَضوى
٢
فيا لك من حبٍّ تعدَّيتَ ظالماًسهامك غير القلب لم تتخذ مأوى
٣
حملت على قلبي فأضرمتَهُ جوىًوأودعتهُ وجداً دعاه إلى الشكوى
٤
يشقُّ هدوءَ الليل مرُّ أنينهوشكواه تجري في الظَّلام مع النجوى
٥
أبيتُ الليالي طائر اللب حائراًيساهرني شوقي إلى طيف من أهوى
٦
فيا بهجةَ الدُّنيا هواك أذابنيولما أجِد غيرَ الدُّموعِ له سلوى
٧
فلا تتركيني للغرامِ فريسةفلي من معاني حُسنك السببُ الأقوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة