١
لستُ أدري ما حيلتي يا زمانيضاع نومي وشاغلتني الأماني
٢
كان قلبي من الصبابةِ خلواًوعيوني قريرةُ الأجفانِ
٣
كان زَهرُ الرُّبا وصفوُ اللياليوالنسيمُ العليُ هم ندماني
٤
كم تشببتُ والغزالةُ تكسوسندسَ الأرضِ حلةَ الأرجوانِ
٥
شفقٌ يفتن الشقائِقَ في الرَّوضِ ويسبي قلوبَ حُورِ الجنانِ
٦
لَونه يملأُ العيونَ جمالاًكنضارٍ منضَّدٍ بالجُمانِ
٧
راحةُ العيشِ لا تدومُ وتأسنةُ الدهرِ صافياتِ الزَّمانِ
٨
نظرةٌ أطفأت سراجَ نعيميوهنائي وسبَّبت أحزاني
٩
لستُ أنسى سلطانها في عيونيوانقيادي لسحرها الفَتَّانِ
١٠
وسهامَ الهوى التي صوَّبتُهالفؤادي وزفرةَ النيران
١١
أصبحَ القلبُ في عذابٍ ووجدٍوأنينٍ ولوعةٍ وهوانِ
١٢
كم تحجَّبتُ عن عيون العذارىوتشاغلتُ عن جمالِ الحسانِ
١٣
غيرَ أنَّ القضاءَ طيَّرَ قلبيفي شراكِ الهوى وَدَلَّ الغواني
١٤
فألفتَ السُّهادَ من حَرِّ وجديودموعي قد قَرَّحَت أجفاني
١٥
ينقضي الليلُ في سكونٍ رهيبٍشرَّدتهُ لواعجُ الوَلهَانِ
١٦
طائرَ اللُّبِّ سابحاً في خيالِشردتهُ لواعجُ الوَلهَانِ
١٧
يا جمالا سلبتَ عقلي وقلبيكادَ قلبي يذُوبُ مما أعاني
١٨
يا رجائي من الودود وقصديونعيمي متى يكونُ التداني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.