الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سارعُوا نحوَ العُلا

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
سارعُوا نحوَ العُلاواهتِفُوا يحيا الشَّباب
٢
جدِّدُوا مجدَ الأُلىخلدُوا الذِّكرَ المُهاب
٣
مصرُ يا كلَّ المُنىنحن أشبالُ الأُسُود
٤
هَذِهِ أهرامُنافوقض واديكِ شُهود
٥
أنت يا أُمَّ القُرَىكلٌ آمالِ الشُّعُوب
٦
نِلتِ إعجابَ الوَرَىمُذ تملَّكتِ القُلُوب
٧
هب لَنا مِنكَ الهُدىوأتِنا الفَتحَ المُبين
٨
نحنُ للنيل الغدايا إله العالمين
٩
روضُنا السَّامي هَمَيفَوقَهُ غيثُ الحَياه
١٠
زهرُهُ لمّضا نَماداعي العليا دَعاه
١١
إنَّ تهذيبَ النُّهىسرُّ إصلاحِ البِلاد
١٢
مذ تجلَّت شَمسُهاآن للنشء الجِهاد
١٣
إنما العِلمُ الحَياهفي بساتينِ الجِهاد
١٤
خيرُ ما وَهَبَ الإلهمن لهُ كُتِبَ السُّعُود
١٥
مهدنا الفَيَّاضَ جُدبالكُنُوزِ الغاليات
١٦
صُن شبيبتنا وزِدعَزمَ نهضتنا ثَبَات
١٧
قادَةَ العِلمِ اصعَدُوابالشَّبابِ الناشئين
١٨
للمعالي جاهدوانعمَ أجرُ العاملين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة