الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٢ قراءة
١
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعيمَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِ
٢
فَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاًبِناحِيَةِ إِبنِ عَمِّكَ ذا الصَلاحِ
٣
فَما رُزِىء العَشيرَةُ مِن قَتيلٍأَعَزَّ عَلى العَشيرَةِ مِن رِياحِ
٤
سَقَتهُ الصاقِياتُ مِنَ المَنايانِطاسَ العِلمِ فَوّازَ القِداحِ
٥
مَتى يا إِبنَ الخُضَيرَ تَقولُ قَيساًتُنادي في الفَوارِسِ بِالشِياحِ
٦
قَتَلتُم رَأسَ قَيسٍ ثُمَّ قُلتُمسَنَخلِطُ عَقلَ سَكرانٍ بِصاحِ
٧
كَذَبتُم لايُقِرُّ الضَيمَ إِلّالَئيمُ القَومِ ذو الوَجهِ الوِقاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة