الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍبِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ
٢
لَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَتقَفراً تَعَذَّرَ غَيرَ أَورَقَ هامِدِ
٣
وَلَقَد رَدَدتُ بِها السُؤالَ صَبابَةًوَالدارُ قَبلي ماتَبينُ لِناشِدِ
٤
وَلَقَد نَظَرتُ فَما رَأَيتُ لِناظِرٍغَيرَ الصَفيحِ وَغَيرَ رأُسٍّ بائِدِ
٥
تَجلو بِأَخضَرَ مِن فُروعِ أَراكَةٍحَسَنَ المُنَصَّبِ كَالفَضيضِ البارِدِ
٦
رَحَلَت لِتَقضي في المَدينَةِ حاجَةًعِندَ الأَميرِ وَأَهلُها بِعُتائِدِ
٧
مَن كانَ أَخطَأَهُ الرَبيعُ فَإِنَّهُنُصِرَ الحِجازُ بِغَيثِ عَبدِ الواحِدِ
٨
سَبَقَت أَوائِلُهُ أَواخِرَ نَوئِهِبِمُشَرَّعٍ عَذبٍ وَنَبتٍ واعِدِ
٩
لانَت وَغَرَّقَها النَعيمُ وَشُرِّبَتطيبَ العِراقِ فَنِعمَ غُصنُ العاضِدِ
١٠
إِنَّ المَدينَةَ أَصبَحَت مَعموَرَةًبِمُتَوَّجٍ حُلوِ الشَمائِلِ ماجِدِ
١١
كَالغَيثِ مِن عَرضِ الفُراتِ تَهافَتَتسُبُلٌ إِلَيهِ بِصادِرٍ أَو وارِدِ
١٢
وَمَلَكتَ غَيرَ مُعَنَّفٍ في مُلكِهِمادونَ مَكَّةَ مِن حَصىً وَمَساجِدِ
١٣
وَلَقَد بَلَغتَ بِغَيرِ أَمرِ تَكَلُّفٍأَعلى الحُظوظِ بِرِغمِ أَنفِ الحاسِدِ
١٤
وَمَلَكتَ ما بَينَ العِراقِ وَيَثرِبٍمُلكاً أَجارَ لِمُسلِمٍ وَمُعاهِدِ
١٥
ماليهِما وَدَميهِما مِن بَعدِ ماغَشىّ الضَعيفُ شُعاعُ سَيفِ المارِدِ
١٦
وَلَقَد رَمَت قَيسٌ وَراءَكَ بِالحَصىمَن رامَ ظُلمَكَ مِن عَدوٍّ جاهِدٍ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة