١
وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِمِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ
٢
فَقُمتُ أُخبِرُهُ بِالغَيثِ لَم يَرَهُوَالبَرقِ إِذ أَنا مَحزونٌ لَهُ أَرِقُ
٣
مُزنٌ تَسَيَّحَ في ريحٍ شَآمِيَةٍمُكَلَّلٌ بِعَماءِ الماءِ مُنتَطِقُ
٤
لَمّا إِكفَهَرَّ شُرَيقِيُّ اللَوى وَأَوىإِلى تَواليهِ مِن سُفّارِّهِ رُفَقُ
٥
تَربَّصَ اللَيلَ حَتّى قالَ شائِمُهُعَلى الرُويشِدِ أَو خَرجائِهِ يَدِقُ
٦
حَتّى إِذا المَنظَرُ الغَربيُ صارَ دَماًمِن حُمرَةِ الشَمسِ لَمّا إِغتالَها الأُفُقُ
٧
أَلقى عَلى ذاتِ أَجفارٍ كَلاكِلَهُوَشَبَّ نيرانَهُ وَإِنجابَ يَأَتَلِقُ
٨
نارٌ يُعاوِدُ مِنها العودُ جِدَّتَهُوَالنارُ تَسفَعُ عيداناً فَتَحتَرِقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.