الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِ

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَصاحِبٍ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِمِن نَومِهِ وَهُوَ فيهِ مُمهَدٌ أَنِقُ
٢
فَقُمتُ أُخبِرُهُ بِالغَيثِ لَم يَرَهُوَالبَرقِ إِذ أَنا مَحزونٌ لَهُ أَرِقُ
٣
مُزنٌ تَسَيَّحَ في ريحٍ شَآمِيَةٍمُكَلَّلٌ بِعَماءِ الماءِ مُنتَطِقُ
٤
لَمّا إِكفَهَرَّ شُرَيقِيُّ اللَوى وَأَوىإِلى تَواليهِ مِن سُفّارِّهِ رُفَقُ
٥
تَربَّصَ اللَيلَ حَتّى قالَ شائِمُهُعَلى الرُويشِدِ أَو خَرجائِهِ يَدِقُ
٦
حَتّى إِذا المَنظَرُ الغَربيُ صارَ دَماًمِن حُمرَةِ الشَمسِ لَمّا إِغتالَها الأُفُقُ
٧
أَلقى عَلى ذاتِ أَجفارٍ كَلاكِلَهُوَشَبَّ نيرانَهُ وَإِنجابَ يَأَتَلِقُ
٨
نارٌ يُعاوِدُ مِنها العودُ جِدَّتَهُوَالنارُ تَسفَعُ عيداناً فَتَحتَرِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة