الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِقَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِ
٢
جادَ القَلالُ لَهُ بِدَرِّ صَبابَةٍحمراءَ مِثلَ سَخينَةِ الأَوداجِ
٣
حِبِسَت ثَلاثَةَ أَحرُسٍ في دارَةٍقَوراءَ بَينَ جَوازِلٍ وَدَجاجِ
٤
تَدَعُ الغَوِيَّ كَأَنَّهُ في نَفسِهِمَلِكٌ يُعَصِّبُ رَأسَهُ بِالتاجِ
٥
وَيَظَلُّ يَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ حَولَهُنُجُبَ العِراقِ نَزَلنَ بِالأَحداجِ
٦
وَكَأَنَّ أَصلَ رِحالِها وَحِبالِهاعُلِّقنَّ فَوقَ قوَ يرِحٍ شَحّاجِ
٧
يَحدو ثَمانيَ مُولَعاً بِلِقاحِهاحَتّى هَمَمنَ بِزَيغَةِ الإِرتاجِ
٨
رَمَتِ الغَلاةَ بِمُعَجِلٍ مُتَسَربِلٍغِرسَ السَلى وَمَلاكِعَ الأَمشاجِ
٩
صَقرٌ أَحَمُّ غَذا بِلَحمٍ أَفرُخاًفي ذي شَواهِقَ مِن ذُرى مِحراجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة