١
إن رفيع المنتمي والمحتدِقام يهني أحمداً بأحمدِ
٢
ينشد في كل حمى ومشهدِبشرى لذاك السيد الممجد
٣
العلم الفرد الهمام الأوحديرى به لذي له توسما
٤
بدراً سما علاً على بدر السمالا غرو أن أوى إليه الأنجما
٥
إذ زفت الشمس إليه مثلمالجده رُدت بلا ترددِ
٦
ونفسه إذ أحكم اتصالهابه حوت كمالها كما لها
٧
فتلك من آياته يعزى لهاوهذه كرامة قد نالها
٨
من والدٍ عن والدٍ لم يجحدمن سادةٍ حيث اصطفاها وارتضى
٩
ذو العرش أجرى طوعها أمر القضاوإنها ومن بها الكون أضا
١٠
سلالة بالمصطفى والمرتضىموصولة من سيدٍ عن سند
١١
سمت بها في كل عصر أسرةلها بهم على سواها أثرة
١٢
أما مرّوة وأما امرةسلسلة قد أحكمتها عترة
١٣
وسلسلتها من يد إلى يدمن دوحةٍ تنبع بالمكارمِ
١٤
وظلها ظلل كل العالمِففرعها مسترسل بكاظم
١٥
وأصلها متصل بهاشمعمرو العلى أنعم به من محتد
١٦
والمصطفى خير نبيٍّ مرسلوابنته وزوجها الندب علي
١٧
وابناهما كل ابرٍ أفضلأهل العبا خمستهم من جَذَل
١٨
قد أعلنوا البشرى لذاك السيدفهم به على السماك بذخوا
١٩
وعنه كل الموبقات نسخواوشيدوا علياءه وأرسخوا
٢٠
وقد تلوا من فرح ما أرخواخديجة زفافها لأحمد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.