١
لم يبلغ العذال ما قد أملوايبقى الغرام هو الغرام الأول
٢
لم يعف مِنِّي للصبابة منزلإلا وجدد في فؤادي منزل
٣
لم أهو إلا أن أقيم على الهوىأضعاف ما راموا بأني أعدل
٤
لو يعدلون بما قضوه لأبدلواأن يعذروا ذا الحب عن أن يعدلوا
٥
لو يسمع المعذول عدل عذولهفالصبُّ عاذله فهلا يعدل
٦
لم لا يعيه وتلك أعظم محنةهذا يذوب اسماً وهذا يعذل
٧
ليكف عنِّي عذله لوسيلةٍعظماً بها الرسل الكرام توسلوا
٨
لله حين توسلوا بالمرتضىأفلا تراهم أدركوا ما أمَّلوا
٩
لم يخلقوا إلا لنشر صفاتهبين الورى وبها إليهم أرسلوا
١٠
لله فيه بكل عصرٍ آيةكبرى يبلغها نبي مرسل
١١
لم يوح إلا نعته في كتبهولأجل ذلك لم تزل تتنزل
١٢
لما انتهت لظهوره والمصطفىالمبعوث والذكر الكتاب المنزل
١٣
لبلوغ معرفة اليسير تقاصرتالبابها وهو الجليُّ المجمل
١٤
ليكف واصفه فإن جليّهلا دقّ من غيب الغيوب واشكل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.