١
متى فلك الحادثات استداراًوغادر كلَّ حشىً مستطارا
٢
كيوم الحسين ونار الوغىتصاعد للفرقدين الشرارا
٣
فلم ترَ إلا شهاباً ورىوشهماً بفيض النجيع توارى
٤
إلى أن أطل بها فادحتزلزل منه الوجود ومارا
٥
وعاد ابنُ أزكى الورى محتداًوأمنع كل البرايا حوارا
٦
تجول على جسمه الصافناتوتكسوهُ من نقعَها ما استثارا
٧
فيا ثاوياً يملأ الكائناتعلاً ويضيىء الوجود منارا
٨
ويا سابقاً قد وهاه العثارفليت العثار أصيب العثارا
٩
فكيف وأنت حسام الألهتفلل منك المنايا غرارا
١٠
وتدعو وأنت حمى المستجيرفيعيى عليك الورى أن تجارا
١١
وتستسقي من نفحات الظمافتسقى من المشرفي الحرارا
١٢
وتبقى ثلاثاً بديمومةٍمعرى بجرعائها لا توارى
١٣
وكيف يعفر منك الصعيدمحيّاً به الملكوت استنارا
١٤
وصدرك عيبة علم الإلهيعدّ لخيل الأعادي مغارا
١٥
فذلك أجرى دموعي دماًوأوقد ما بين جنبي نارا
١٦
وتسري وأنك مأوى الأسيربناتك فوق المطايا أسارى
١٧
تجوب بها مربعاً مربعاًوتجتاز فيها دياراً ديارا
١٨
أهل تعلم العيس من فوقهايجاذبها السير ولهى حيارى
١٩
فما للحرائر واليعملاتوما لاقتحام الفلا والعذارى
٢٠
وما لعقائل أزكى الأناملينحى بها في الفلا ويسارا
٢١
وإن تركب النيب مهزولةوتوسعها في الترامي مغارا
٢٢
وزينب تدعو ألا هل مجيريجير وأنّى لها أن تجارا
٢٣
بقلب يذيب الصفا شجوُهُودمع سكوب يضاهي القطارا
٢٤
سأهجر إلا البكا والعويلوآلف إلاّ الهنا والقرارا
٢٥
أرى وأجدي مركزاً للرماحومَن بعد يوجس قلبي اصطبارا
٢٦
وتدعو أخاها وأنى تجابوما كان إلا تجيب افتقارا
٢٧
أخي صرت قطبَ مدار الخطوبيدور عليّ مدى ما استدارا
٢٨
يشاطرني الدهر أحداثهوتدعو بي النائبات البدارا
٢٩
وقلبي من الثكل في كل آنيموت مراراً ويحيى مرارا
٣٠
أراك تكابد وقع الحمامبحرّ حشاً يضرم القلب نارا
٣١
ويجلى كريمك في السمهريوجسمك جلبة قبّ المهارى
٣٢
وحولك من هاشم عصبةوصحب وفوا للمعالي ذمارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.