١
هي والراح أسفرا إسفاراًفأعادا ليل الندامى نهارا
٢
أشرقا حين لا حجاب فيحمىعن تعاطي اجتلاهما الأبصارا
٣
بين صحب إلى البطالة فيهاقد دعت فيهم البدار البدارا
٤
لم يكونوا بني الخلاعة بل لميتعاطوا شرب المدام اختيارا
٥
هي عاطتهم لماها ولماأسكرتهم به سقتهم عقارا
٦
تتهادى فيهم فتحسبهم منهاسكارى وما هم بسكارى
٧
كلما رنحت لهم عطفهاهاجوا ارتياحاً وازعجوا الأوتارا
٨
بينهم من بني النصارى طروبضلَّ فيها أحكام دين النصارى
٩
سلبت رشده وقد كسّر الناقوس هجراً وقطَّع الزنّارا
١٠
وبدت أنجم المسرّات حتىعمَّ أدنى إشراقها الأقطارا
١١
كل هذا بشرى بأمرٍ به ازدادت جميع العوالم استبشارا
١٢
ومسراً أتى على الكونأرضاً وسماء ويمنةً ويسارا
١٣
شمس سعد قد قارنت قمر الرشد فهنّ الشموس والأقمارا
١٤
واقتران السعدين كل نجاحالكون فيهن دائر السعد دارا
١٥
درة قد أوت إلى بحر فضلٍوحريّ فالدر يأوي البحارا
١٦
عرش بلقيس كان آصفهعيسى وقد فاق سبقه من جارا
١٧
فسليمان يومذاك مليكولهذا قد اقتفى الآثارا
١٨
حسن في ولا بني أحمد المختارأضحى لأحمد المختارا
١٩
في اقتناء الجنان تجري بهاالأنهار أجرى من الندى أنهارا
٢٠
مستجير بهم وأكرم بهجاراً لقومٍ تباركوا مستجارا
٢١
يا بني الكامل الذي بيسيرمن علاه عن طائر الوهم طارا
٢٢
إن أقل خير يعرب ونزارشمل الفضل يعرباً ونزاراً
٢٣
أو أقل خير هاشم بافتخاركنت أكسبت هاشم الافتخارا
٢٤
فلقد قلت وهو حسبي مقالاً قد تحدى المختار والكرارا
٢٥
وجرى في هداهما بسبيلٍهو فيه مبرزٌ لا يجارى
٢٦
واجتلى في غوامض الغيب ماأعيا سواه وزحزح الأشعارا
٢٧
إنَّ من حاد عن سبيل ولاهفهو عن سنّة الهداية جارا
٢٨
إنْ توارى عنا فإنَّ علاهخالد سرمد المدى ما توارى
٢٩
وكفى أنّ يمنه كان قطباًوعليه هذا الوجود استدارا
٣٠
فاخلدا منه في نعيم مقيمٍسرمدي يستوعب الأعصارا
٣١
كل آنٍ تشيّدان دياراًللمعالي وتحميان ذمارا
٣٢
أأهنيكما ومنكم هنا كل البرايادوّاره قد دارا
٣٣
أبقولي لا تلقيان بواراًوبكم تصرف الأنام البوارا
٣٤
فحقيق لنا بأنا نُهنّابولاكم ونشكر الجبّارا
٣٥
دار دور الهنا فأرخت هنِّقد أرانا شمساً وبدراً أنارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.