١
بشرى فقل حيّ البشيرامُلئت بها الدنيا سرورا
٢
حيّتهُ أقطار السماوالأرض وابتسمت ثغورا
٣
لورود سفرٍ طالعٍ الأقبال قد وفّى سطورا
٤
فتكاد ريح البشر أنتولي الذي سلفوا نشورا
٥
ولقى الذين تزيلوايوماً عبوساً قمطريرا
٦
من عاد بعد غيابهمر الهداية مستنيرا
٧
كانت كبعثة أحمدملئت بها الملآن نورا
٨
وفى بها سنن المعالي أو وروداً أو صدورا
٩
حسن العلى بشرى الورىبشراً ملأت بها سرورا
١٠
بل كل أبناء المكارمطرفه أضحى قريرا
١١
يا ابنَيْ أبٍ ملأ الملاللعالم إلا على حبورا
١٢
وأشد أهل الكونفي أثار آباه ظهورا
١٣
وأبر من ركب العلىواستنزل الشرف الخطيرا
١٤
ما حاد عن سنن المكارمبل تعالى أن يحورا
١٥
إنّا لنرجوا حيث سارَإلى السوابق أن تسيرا
١٦
وتناظروه وكلكمبجلاله عدمَ النظيرا
١٧
واشكتماه بعزمةتستصغر الفلك الأثيرا
١٨
والشبل كل شؤونهيقفوا بها الليث الهصورا
١٩
لا زال طود علاكمارأساً وطالعها منيرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.