١
نَبَتْ بالذي رام المعالي صوارمهإذا ما حكتها بالنضاء عزائمه
٢
حسامك مشهور وعزمك مغمدهوى بالخوافي من نحته قوادمه
٣
فإن ترم العليا فجردهما معاًوإلاّ فأبعد بالذي أنت دائمه
٤
ضللت الذي ينهى إلى مدرك العلىوقد نجمت في كل أوجٍ نواجمه
٥
ألم ترَ مَنْ أحرز الفخر كلهوحازت به العرش العظيم مكارمه
٦
أبا الفضل في يوم به جمح القضاوعاثت بكل العالمين عظائمه
٧
أقام مقاماً يملأ الكون سبَقهوحسبك مما كان أن هو قائمه
٨
يطول بشأو الأولين بنوهموإن له شأواً به طال هاشمه
٩
يقوم ببحرٍ بالعظايم مترعوأعظم منه كف من هو عائمه
١٠
فإنَّ لأسباب القضاء عوالماًوإن الردى يُمنى أبي الفضل عالمه
١١
فنازلها حرباً تذوب لهوله السماوات لولا أنه هو حاجمه
١٢
على سابح لو شاء من طوله بهلداست مناط النيّرات مناسمه
١٣
فأرسله في الجيش حتى تفللتحدود مواضيه وخارت ضراغمه
١٤
فأحرز مجرى الماء كف يفوقهبمجرى الندى في بعض ما هو ساجمُهْ
١٥
فأعيى بأن تطغى ضراغم قلبهوقلب حسين ليس تطفى ضراغمُهْ
١٦
فلم يرو منه غير قلب مزادهوعاد كوجس الرعد تزجى هماهمُهْ
١٧
تنازله الآساد علماً بأنهيصادم محتوم القضا من يصادمُهْ
١٨
فأمضى بهم عزماً ترى دونه الردىوإن الردى أن لا تهب عزائمُهْ
١٩
إلى أن أشاد الشرك حاسم باعهوقد حسم الدين الحنيفي حاسمُهْ
٢٠
وكان ورود الماءِ فيض نوالهولما قضى قد عاد مورد هادِمهْ
٢١
فعج به ناعيه في عالم العلىفارعبَهُ حتى تزلزل عالمُهْ
٢٢
تعاظم سبط المصطفى هول فقدهولو يتداعى الكون لا يتعاظمُهْ
٢٣
كأني به قد مزق الجيش دونهأخو عزماتٍ أرغمت من يراغمُهْ
٢٤
وطاف إلى أن كاد أن يطلع القضاعليهم عياناً والردى حام حائمُهْ
٢٥
فأبصر جسماً يرسل الشمس نورهغدت مركز السمر العوالي نواعمُهْ
٢٦
فأهوى عليه وهو يعرب عن جوىتذيب الجبال الراسيات ضرائمه
٢٧
يقول أخي قد مزق الحتف مهجتيوما هو إلا حيث سامك سائمُهْ
٢٨
أيعلم سيف خَضّبَتكَ كلومهبأن ضيا عينيّ ما هو كالمه
٢٩
أيرقى دمي عيني وفيك أرقتهويخبو جوى قلبي ورزؤك صارمه
٣٠
قصمت قرى ما كان لو حمل السمالتجهده لكن فقدك قاصمه
٣١
عدوتك لي درعاً فحسَّره الردىوسيفاً ولكن بارح الفكر قائمه
٣٢
وجيشاً ولكن قد تعرقت كبشهوباعاً ولكن قد تفلل صارمه
٣٣
فيا بدر أنسي كيف كُوّر نورُهوربع سروري كيف أقوت معالمه
٣٤
فيا ليت لا يعلو سواك بمشهدعلى سابحٍ إلا وزاغت قوائمه
٣٥
أيقتاد كفُ الموت منك شكائماًوقد كنَّ وقفاً في يديك شكائمه
٣٦
أيدعم بيت الفضل بعدك داعمكما أنت بالسمر العواسل داعمه
٣٧
أيجمع شملَ الدين بعدك جامعوقد هام حزناً لافتقادك هائمه
٣٨
أيشرعُ نهجَ المجد بعدك شارعوقد دُرِسَتْ لما قضيت مراسمه
٣٩
حميت حمى الدين الحنفي فمذ مضى القضا بك صارت تستباح محارمه
٤٠
أميةُ كم للهِ قدماً عوالمٌوإنك أخنى من حوته عوالمه
٤١
أجسم يزيد في الحشايا منعمٌوجسم حسين في الصعيد نواعمه
٤٢
وهندٌ تواريها الخدور وزينبينوء بها مشي المطي ورازمه
٤٣
فأي نبيّ ساغ في شرعه بأنتُعفَّرَ أبناهُ وتُسبى كرائمه
٤٤
أخالكمُ أن لا يقام بوترهفما خلته إلا وقد قام قائمه
٤٥
يهب بعزم يملأ الكون لم يدعمن الشرك قِرناً لا يكوَّر ناجمه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.