١
ضاءت بروق الأماني أيها العربفلتشحذ البيض ولتجنب لها النجب
٢
ولتنتبه أمة أخنى الزمان علىآدابها فهي لا علم ولا أدب
٣
تحكم الخصم حتى في ديانتهافالعرض يهتك والأموال تنتهب
٤
يا للرجال ويا للصيد من مضرضاع العزيزان دين الله والحسب
٥
اين الحمية بل اين الشهامة بلأين الشجاعة والهندية القضب
٦
أين الألى تزأر الدنيا اذا زأرواويغضب الله والأملاك إن غضبوا
٧
قوم بنوا في جبين الدهر مجدهمفظل يشدو بذكراهم ويضطرب
٨
كأنه فاقد إلفا يحنّ لهحتى يكاد من الأشواق يلتهب
٩
كأنه مر في أبنائهم سحراًفراح والدمع من عينيه منسكب
١٠
من بعدما نهضوا للمجد قد هبطوايعلوهم المهلكان اللهو اللعب
١١
في ذمة اللّه عهد العرب إن لهميوما به تفخر الدنيا وتعتجب
١٢
يوما به أمست الغبراء غانيةيزينها الغالبان العلم والنشب
١٣
تجلبت بالعلوم الغرّ وابتهجتفمعظم الفضل منها اليوم مطلب
١٤
لا أنسى بغداد لا أنسى معاهدهاحيث المدارس في أطلالها العجب
١٥
نوادبٌ حيث لا من سامع فطنحواطبٌ حيثما لم تنفع الخطب
١٦
يشرحن ما خلّف الآباء من أثرباق به تنباهى السبعة الشهب
١٧
للّه أشكو بنى قومى قد اعتكفواعلى التخاذل فاجتاحتهم النوب
١٨
فهم بحرب ضروس بات يوقدهاعدوهم بينهم يا بئس ما جلبوا
١٩
هل يصنع الخصم كيدا مثل ما صنعواأو يلعب الدهر فيهم مثل ما لعبوا
٢٠
إن الشعوب اذا اشتد الخصام بهافإنها عن صروح العز تنقلب
٢١
قل للذي ضل عن نهج الرشاد الالا يخدعنك فلسٌ ضمنه العطب
٢٢
أمسى يحارب أهليه لينصر منيرشوه إنك يا هذا لمقتضب
٢٣
إليك ويلك عمن أنت خاذلهمولم يكن لك في خذلانهم سبب
٢٤
غلا الشقاء وثوب الخزى تلبسهما عاشت الأمتان الترك والعرب
٢٥
واها عليك وواها منك انك إنثار العجاج فلا نبعٌ ولا غرب
٢٦
هذا البراز وهذى البيض واليلبإن كنت للعرب والإسلام تنتسب
٢٧
قام الشريف الحسين ابن النبي علىأعدائنا بجيوش للوغى وثبوا
٢٨
وحاربوا الخصم حتى عاد منكسراًوراءه الماحقان السيف والسغب
٢٩
للّه مكة إن حلّ العدو بهاكأنها لهبٌ في وسطة حطب
٣٠
وأهلها الشم حفاظ الحقيقة ماذلوا لغيرهم يوما ولا كذبوا
٣١
اسدٌ إذا وثبوا جنّ إذا ركبوانارٌ إذا غضبوا برقٌ إذا طلبو ا
٣٢
لهم نفوس الى العلياء طامحةوالمجد أم لها والمكرمات أب
٣٣
وهمة عن طلاب العز ما ونيتيقودها الموصلان الجد والتعب
٣٤
يا ابن السعود تقدم للقتال ولاترهب سواد العدا لا خانك الرهب
٣٥
جرد من العزم سيفا قد رقشت بهىي العلى فازدهت من فعله الكتب
٣٦
والبس من الصبر درعا لا يمضّ بهرمحٌ فكل حصين دونه خرب
٣٧
انصر أخا هاشم عل الصدوع التيفي جسم يعرب والإسلام تنشعب
٣٨
بغداد باكية والشام شاكيةوالقدس مرتهب للشر مرتقب
٣٩
لا تبخلنّ بروحِ أنت حاملهافالموت يا شهم في نيل العلى ضرب
٤٠
رحماك رحماك طال الإنتظار بناوكاد ينفد منا الصبر وألأدب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.