١
أما ولحوم الضان من غنم الحمروكثرتها في العيد من موسم النحر
٢
ومن دهنها كأس يلذ لشاربإليه اشتياقي لا إلى الكأس والخمر
٣
وناعمها أيضاً السمين وهبرهاومطبوخها أيضاً المنضج بالجمر
٤
لليلة أحظا بالكنافة إنهاهي الليلة الغراء عندي من الدهر
٥
ولم أنس إذ جاءت على الصدر تنجليوقد فاح منها السمن كالند والعطر
٦
ولاح سنا القشطاء من جوفها كمايلوح لنا البرق المبشر بالقطر
٧
دنت وتدلت للجياع فوجهتإليها الأيادي كالمثقفة السمر
٨
وحكمت الطعنات في القلب إنهالأعجل في قبض النفوس من الصدر
٩
وما برحت للآكلين مراتعاًجوانبها حتى استحالت إلى القفر
١٠
فراحت إلى الفتات كي تستجير منخواشيق سلت كالمهندة البتر
١١
فجاءت لنا الفتات تبغي نزالناوللجار حق الجار بالسر والجهر
١٢
ومنسف بارزناه باللحم مترعاًكبرجٍ تسامى للتحصن بالحصر
١٣
فنقبت الأيدي جوانبه إلىأن اندك من بعد التشامخ والكبر
١٤
حملنا على الأشكال من كل وجهةفقهقرنا جيش المآكل للكسر
١٥
فرينا المحاشي والقبوات بعدهاوقدنا لشيخ المغشي بالقهر والأسر
١٦
وقصرنا القرع الطويل عن الوغىبطرقة أسنان أحد من الجمر
١٧
ويبرقنا بالصحن قل عديدهبكسرته قد كان يعلن بالفخر
١٨
وعاد بياض الرز والنقع ثائراًدجنة داج غاب فيها سنا الفجر
١٩
وكبتنا بالشاكرية أردفتوقد زلزلت يا صاح من جانب الصدر
٢٠
وخاروفنا قد خر يبدي ضلوعهوقد كان مثل الدن في العظم والكبر
٢١
ملأنا سجون البطن منها وحبذالعمري ما جئناه بالفتح والنصر
٢٢
أدم يا إلهي هذه الحرب بيننالنوليك من حسن المحامد والشكر
٢٣
ومكن من عنق الخواريف أيدنالتقوي على ففري الترائب والنحر
٢٤
وأبعد عنا اللفت والجزر الذيأتى النهي من بقراط عنه كمن يدري
٢٥
ولا سيما الملفوف من يورث الأذىويفتح بالتنفيس زمامة الدبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.