الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تلطف في رفع الغطاء عن القدرغلام يجيد الطبخ يزهو على البدر
٢
فبان لنا الخاروف فيها موسداًومن فوقه الأمراق في دهنه تسري
٣
رعا اللَه أوقات الربيع فإنها هي العمرإن عدت من العيش في الدهر
٤
هواء رخيم وانتعاش ومأكللطيف كما الخروف إذ جاءنا يسري
٥
وموسم ألبانٍ وقشطاً وزبدةوقيمقنا المشهور من عرب الوعر
٦
وسمن جديد ريحه قد روي لناعن الشيح والقيصوم عن أزهر البر
٧
دوأما كماة الشرق لا شيء مثلهاإلى صدم جوع قد تجمع من شهر
٨
لعمري لذوق الآكلين لقد حلتبأنواعها في حال يبس كذا خضر
٩
فإن هي تحشى بالأرز ولحمةكثيرة دهن فهي قصدي من الدهر
١٠
وإن قليت بالسمن مع لحمة فذااتحاد ثلاث حل بالواحد الوتر
١١
ولم تدر أي السمن واللحم والكماإذ الطعم فرد وهو من أعجب الأمر
١٢
وإن هي تشوي أو تضاف لبرغلورز وزيت وصفها جل عن حصر
١٣
ومحشي قرع جاء باللحم مترعاًكأقلام بلور اكتفت فيه عن حبر
١٤
كذا شيخنا المغشي قد رق جلدهمن القلي حتى كاد يخفى من الضر
١٥
وبصماء زارت تحت ذيل من الدجىوقد كللت منها الجوانب بالقطر
١٦
وصدر من الكلاج يصحبها لهضياءٌ فلا يحكي بهاه سنا البدر
١٧
أدم يا إلهي جل نعماك رحمةعلى آكليها الخيرين مدا الدهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى زين الدين الحمصي

عُرف بلقب «الجوعان» لسبب طريف: كان كلّما نظم معاصره محمد بن هلال الهلالي قصيدة أو موشّحًا، عارضه زين الدين بقصيدة على القافية والوزن نفسه، لكنه يجعلها في وصف الطعام. وُلد في حمص سنة 1826، وأتقن الأدب والموسيقا وكان حسن الصوت، ورحل إلى اسطنبول والحجاز ومصر. ترك مجموع معارضاته للهلالي في «تذكرة الغافل في استحضار المآكل»، وتوفي في مسقط رأسه.

قصائد أخرى لـمصطفى زين الدين الحمصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة