١
وما أنا في أمري ولا في خُصومتيبمُهْتَمَضٍ حقي ولا قارعٍ ستني
٢
ولا مُسْلِمٍ مَوْلاَي عند جِنايةولا خائفٍ مولايَ من شرّ ما أجني
٣
وإنّ فُؤاداً بين جَنبَيّ عالمٌبما أبْصرتْ عَينْي وما سَمِعَتْ أذَاني
٤
وفضّلني في الشعِرِ واللّبّ أننأقولُ على علمٍ وأعلَمُ ما أعني
٥
وأصبحتُ إذ فَضّلْتُ مَراونَ وابنْهَعلى الناسِ قد فضّلتُ خير أبٍ وَابنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.