الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خذوا حديثي وما ألقاه من حنفي

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
خذوا حديثي وما ألقاه من حنفيونقص حظّي وحرفي فهو كالسمر
٢
أعددت ماء وصابونا على مهلسرّا ولم يدر بي خلق من البشر
٣
وقلت للنفس قومي فاغسلي سحرافي السر واختلسيه من يد الغير
٤
وللغزالة وقعٌ في حميّتهاوالجو يشرق في أثوابه الخضر
٥
وبت أكتم أمري خوف حادثةفنمّ حرفي بمكتومي إلى المطر
٦
واقبل السيل يحري في غمائمهفكان غسلي وسقياه على قدر
٧
وبتّ أرعد والأثواب في بللوالحرف يضحك بي كاشامت البطر
٨
فالحمد لله حرفي قد تعشّقنيمنذ احتلمت إلى أن شخت من كبر
٩
قالوا تثاب على هذا فقلت لهمخذوا ثوابي ومرّوا بي إلى سفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة