١
فهذي هضاب الشكر والنور هذهمعاهد فيها كنت أزمان ثاويا
٢
ديار دواع الشعر كانت ولم تزلوموقدة الأشواق إن كنت صابيا
٣
وإن لم يكن هذا إلى الشعر داعيافلس إلى الأشعار ما كان داعيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.