الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاً

أبو خراش الهذليالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٦ قراءة
١
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاًوَقَد يَأتيكَ بِالنَبَِ إالبَعيدُ
٢
وَقَد يَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لاتُجَهِّزُ بِالحِذاءِ وَلا تُزيدُ
٣
يُناديهِ لِيَغبِقَهُ كُلَيبٌوَلا يأتي لَقَد سَفِهَ الوَليدُ
٤
فَرَدَّ إِناءَهُ لا شَيءَ فيهِكَأَنَّ دُموعَ عَينَيهِ الفَريدُ
٥
وَأَصبَحَ دونَ غابِقِهِ وَأَمسىجِبالٌ مِن حِرارِ الشامِ سودُ
٦
أَلا فَاِعلَم خِراشُ بِأَنَّ خَيرَ المُهاجِرِ بَعدَ هِجرَتِهِ زَهيدُ
٧
فَإِنَّكَ وَاِبتِغاءَ البِرِّ بَعديكَمَخضوبِ اللَبانِ وَلا يَصيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو خراش الهذلي

فارس من قبيلة هذيل عُرف بسرعته في العدو حتى قيل إنه كان يسبق الخيل في الغارات. عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام وأسلم، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب حيث توفي إثر لدغة أفعى. ويُنسب إليه بيت شعري وُصف بأنه من أجود ما قيل في العربية.

قصائد أخرى لـأبو خراش الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة