الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ

أبو خراش الهذليالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٧ قراءة
١
ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُوَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ
٢
لَو كانَ حَيّاً لَغاداهُم بِمُترَعَةٍفيها الرَواويقُ مِن شيزى بَني الهَطِفِ
٣
كابي الرَمادِ عَظيمُ القِدرِ جَفنَتُهُعِندَ الشِتاءِ كَحَوضِ المَنهَلِ اللَقِفِ
٤
أَمسى سُقامٌ خَلاءً لا أَنيسَ بِهِإِلّا السِباعُ وَمَرُّ الريحُ بِالغَرَفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو خراش الهذلي

فارس من قبيلة هذيل عُرف بسرعته في العدو حتى قيل إنه كان يسبق الخيل في الغارات. عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام وأسلم، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب حيث توفي إثر لدغة أفعى. ويُنسب إليه بيت شعري وُصف بأنه من أجود ما قيل في العربية.

قصائد أخرى لـأبو خراش الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة