الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُوَقالَ أَرى بِجِسمِكَ ما يَريبُ
٢
جَسَستُ العِرقَ مِنكَ فَدَلَّ جَسّيعَلى أَلَمٍ لَهُ خَبَرٌ عَجيبُ
٣
فَما هذا الَّذي بِكَ هاتِ قُل ليفَكانَ جَوابَهُ مِنّي النَحيبُ
٤
وَقُلتُ أَيا طَبيبُ الهَجرُ دائيوَقَلبي يا طَبيبُ هُوَ الكَئيبُ
٥
فَحَرَّكَ رَأسَهُ عَجَباً لِقَوليوَقالَ الحُبُّ لَيسَ لَهُ طَبيبُ
٦
فَأَعجَبَني الَّذي قَد قالَ جِدّاًوَقُلتُ بَلى إِذا رَضِيَ الحَبيبُ
٧
فَقالَ هُوَ الشِفاءُ فَلا تُقَصِّرفَقُلتُ أَجَل وَلكِن لا يُجيبُ
٨
أَلا هَل مُسعِدٌ يَبكي لِشَجويفَإِنّي هائِمٌ فردٌ غَريبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة