١
تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُوَقالَ أَرى بِجِسمِكَ ما يَريبُ
٢
جَسَستُ العِرقَ مِنكَ فَدَلَّ جَسّيعَلى أَلَمٍ لَهُ خَبَرٌ عَجيبُ
٣
فَما هذا الَّذي بِكَ هاتِ قُل ليفَكانَ جَوابَهُ مِنّي النَحيبُ
٤
وَقُلتُ أَيا طَبيبُ الهَجرُ دائيوَقَلبي يا طَبيبُ هُوَ الكَئيبُ
٥
فَحَرَّكَ رَأسَهُ عَجَباً لِقَوليوَقالَ الحُبُّ لَيسَ لَهُ طَبيبُ
٦
فَأَعجَبَني الَّذي قَد قالَ جِدّاًوَقُلتُ بَلى إِذا رَضِيَ الحَبيبُ
٧
فَقالَ هُوَ الشِفاءُ فَلا تُقَصِّرفَقُلتُ أَجَل وَلكِن لا يُجيبُ
٨
أَلا هَل مُسعِدٌ يَبكي لِشَجويفَإِنّي هائِمٌ فردٌ غَريبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.