الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَتعَلَينا البُزاةُ البيضُ حُمرَ الدَرارِجِ
٢
وَلَم تَحمِها الأَدغالُ مِنّا وَإِنَّماأَبَحنا حِماها بِالكِلابِ النَوابِجِ
٣
بِمُستَروِحاتٍ سابِحاتٍ بُطونُهاعَلى الأَرضِ أَمثالَ السِهامِ الزَوالِجِ
٤
وَمُستَشرِفاتٍ بِالهَوادي كَأَنَّهاوَما عَقَفَت مِنها رُؤوسُ الصَوالِجِ
٥
وَمِن دالِعاتٍ أَلسُناً فَكَأَنَّهالِحىً مِن رِجالٍ خاضِعينَ كَواسِجِ
٦
فَلَينا بِها الغيطانَ فَلياً كَأَنَّهاأَنامِلُ إِحدى الغانِياتِ الحَوالِجِ
٧
قَرَنّا بُزاةً بِالصُقورِ وَحَوَّمَتشَواهينُنا مِن بَعدِ صَيدِ الزَمامِجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة