الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٥ قراءة
١
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَنيلَيلٌ يَنوءُ بِصَدرِهِ مُتَطاوِلُ
٢
وَهَزَزتُ أَعناقَ المَطِيِّ أَسومُهاقَصداً وَيَحجُبُها السَوادُ الشامِلُ
٣
حَتّى تَوَلّى اللَيلُ ثانِيَ عِطفِهِوَكَأَنَّ آخِرَهُ خِضابٌ ناصِلُ
٤
وَخَرَجتُ مِن أَعجازِهِ وَكَأَنَّمايَهتَزُّ في بُردَيَّ رُمحٌ ذابِلُ
٥
وَرَأَيتُ أَغباشَ الدُجى وَكَأَنَّهاحِزَقُ النَعامِ ذُعِرنَ فَهيَ جَوافِلُ
٦
وَحَميتُ أَصحابي الكَرى وَكَأَنَّهُمفَوقَ القِلاصِ اليَعمَلاتِ أَجادِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة