الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٦ قراءة
١
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسأليأَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُ
٢
وَالعِزَّةُ القَعساءُ يلمَعُ دونَهابيضُ الصَوارِمِ وَالوَشيجُ الذابِلُ
٣
أَينَ المَنابِرُ وَالمَشاعِرُ وَالصَفاوَالرُكنُ وَالبَيتُ الحَرامُ الماثِلُ
٤
أَينَ الحَجيجُ مُحَلِّقينَ رُؤوسَهُموَمُقَصِّرينَ فَطائِفٌ أَو زامِلُ
٥
أَينَ المُلوكُ خَواضِعاً أَعناقُهاوَالوَحشُ آمِنَةُ السُروحِ هَوامِلُ
٦
قَومي أولئِكَ إِن سَأَلتِ وَإِنَّمايَجلو العَمى عَنهُ اللَبيبُ السائِلُ
٧
اللَهُ يَعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ أَمرَهُما عالِمٌ أَمراً كَمَن هُوَ جاهِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة