الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الِ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٦ قراءة
١
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِثنَينِ مَغموراً وَلا مَجهولا
٢
نَصَبوا بَحَمدِ اللَهِ مِلءَ عُيونِهِمشَرَفاً وَمِلءَ صُدورِهِم تَبجيلا
٣
ما اِزدادَ إِلّا رِفعَةً بِنُكولِهِوَاِزدادَتِ الأَعداءُ عَنهُ نُكولا
٤
هَل كانَ إِلّا اللَيثَ فارَقَ غيلَهُفَرَأَيتَهُ في مَحمَلٍ مَحمولا
٥
لا يَأمَنِ الأَعداءُ مِن شَدّاتِهِشَدّاً يُفَصِّلُ هامَهُم تَفصيلا
٦
ما عابَهُ أَن بُزَّ عَنهُ لِباسُهُفَالسَيفُ أَهوَلُ ما يُرى مَسلولا
٧
إِن يُبتَذَل فَالبَدرُ لا يُزري بِهِأَن كانَ لَيلَةَ تِمِّهِ مَبذولا
٨
أَو يَسلُبوهُ المالَ يُحزِنُ فَقدُهُضَيفاً أَلَمَّ وَطارِقاً وَنَزيلا
٩
أَو يَحبِسوهُ فَلَيسَ يُحبَسُ سائِرٌمِن شِعرِهِ يَدَعُ العَزيزَ ذَليلا
١٠
إِنَّ المَصايِبَ ما تَعَدَّت دينَهُنِعَمٌ وَإِن صَعُبَت عَلَيهِ قَليلا
١١
وَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِهِوَكَفى بِرَبِّكَ ناصِراً وَوَكيلا
١٢
لَن تَسلُبوهُ وَإِن سَلَبتُم كُلَّ ماخَوَّلتُموهُ وَسامَةً وَقَبولا
١٣
هَل تَملِكونَ لِدينِهِ وَيَقينِهِوَجَنانِهِ وَبَيانِهِ تَبديلا
١٤
لَم تَنقُصوهُ وَقَد مَلَكتُم ظُلمَهُما النَقصُ إِلّا أَن يَكونَ جَهولا
١٥
كادَت تَكونُ مُصيبَةً لَو أَنَّكُمأَوضَحتُمُ ذَنباً عَلَيهِ جَليلا
١٦
إِن كانَ سَفَّ إِلى الدَنيئَةِ أَو رَأىغَيرَ الجَميلِ مِن الأُمورِ جَميلا
١٧
لَو تَنصِفُ الأَيّامُ لَم تَعثُر بِهِإِذ كانَ مِن عَثَراتِهِنَّ مُقيلا
١٨
وَلَتَعلَمُنَّ إِذا القُلوبُ تَكَشَّفَتعَنها الأَكِنَّةُ مَن أَضَلُّ سَبيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة