الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٧ قراءة
٣٠١
فَعاشَ عِشرينَ وَوَفّى عَدَّهاوَعاشَ عامَينِ وَعاماً بَعدَها
٣٠٢
وَنِصفَ شَهرٍ ثُمَّ وافاهُ الأَجَلبِطوسَ يَومَ السَبتِ فَاِنهَدَّ الجَبَل
٣٠٣
وَبايَعوا مُحَمَّدَ الأَميناوَنَكَثوا البَيعَةَ أَجمَعينا
٣٠٤
إِلّا قَليلاً وَالقَليلُ أَحمَدُوَالمَوتُ لِلناسِ جَميعاً مَوعِدُ
٣٠٥
فَأَمَّنوهُ ثُمَّ قَتَلوهُما هكَذا عاهَدَهُم أَبوهُ
٣٠٦
ما عاشَ إِلّا أَربَعاً وَأَشهُراحَتّى تَهادوا رَأسَهُ مُعَفَّرا
٣٠٧
وَبايَعوا المَأمونَ عَبدَ اللَهِفَبايَعوا يَقظانَ غَيرَ ساهِ
٣٠٨
وَفّاهُمُ خِلافَةَ المَنصورِفي عَدَدِ السِنينَ وَالشُهورِ
٣٠٩
ثُمَّ أَتى الرومَ فَماتَ غازِياكانَ البَذَندونَ المَحَلَّ القاصِيا
٣١٠
وَقُلِّدَ الأَمرَ أَبو إِسحاقِفَاِنقَضَّ كَالصَقرِ عَلى العِراقِ
٣١١
مُعتَصِماً بِاللَهِ غَيرَ غافِلِفَأَيَّدَ الأَمرَ بِرَأيٍ فاضِلِ
٣١٢
وَقامَ فيهِم حُجَجاً ثَمانِياوَمِثلَها مِنَ الشُهورِ باقِيا
٣١٣
وَنَحوَ عِشرينَ مِنَ الأَيّامِوَخَمسٍ اَدْنَتهُ مِنَ الحِمامِ
٣١٤
وَماتَ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِوَعُمرُهُ خَمسونَ لَم يَستَكمِلِ
٣١٥
فَبايَعوا مِن بَعدِهِ لِلواثِقِوَكانَ ذاكَ بِالقَضاءِ السابِقِ
٣١٦
وَلَم يَزَل في بَسطَةٍ وَمَنعَهخَمسَ سِنينَ وَشُهوراً تِسعَه
٣١٧
وَزادَ أَيّاماً عَلَيها خَمسَهمَعدودَةً ثُمَّ تَوارى رَمسَه
٣١٨
وَبايَعَ الناسُ الإِمامَ جَعفَراخَليفَةَ اللَهِ الأَغَرَّ الأَزهَرا
٣١٩
بَعدَ ثَلاثينَ وَميتَي عامِوَبَعدَ حَولَينِ سِوى أَيّامِ
٣٢٠
خَلَت مِن الهِجرَةِ في الحِسابِفي العَرَبي المُحكَمِ الصَوابِ
٣٢١
لِسِتَّةٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِفَأَوضَحَ السَبيلَ وَالمَحِجَّه
٣٢٢
وَقامَ في الناسِ لَهُم خَليفَهخِلافَةً مُنيفَةً شَريفَه
٣٢٣
قَد سَكَّنَ اللَهُ بِهِ الأَطرافافَما تَرى في مُلكِهِ خِلافا
٣٢٤
أَقامَ عَشراً ثُمَّ خَمساً بَعدَهامِنَ السِنينَ فَأَبانَ مَجدَها
٣٢٥
ثُمَّ تَوَلّى قَتلَهُ الفَراغِنَهوَساعَدَتهُم عِصبَةٌ فَراعِنَه
٣٢٦
لِأَربَعٍ خَلَونَ مِن شَوّالِفَأَصبَحَ المُلكُ أَخا اِختِلال
٣٢٧
وَبايَعوا مِن بَعدِهِ لِلمُنتَصِرفَأَصبَحَ الرابِحُ مِنهُم قَد خَسِر
٣٢٨
فَعاشَ في السُلطانُ سِتَّةَ اَشهُرِأَخرَجَهُم مِن مُلكِهِ وَالعَسكَرِ
٣٢٩
ثُمَّ أَتاهُ بَغتَةً حَمامُهُسُبحانَ مَن يُعاجِلُ اِنتِقامُهُ
٣٣٠
فَاِنتَخَبَ اللَهُ لَهُم إِمامايُؤَيِّدُ اللَهُ بِهِ الإِسلاما
٣٣١
وَبايَعوا بَعدَ الرِضا لِأَحمَدِالمُستَعينِ بِالإِلهِ الأَحَدِ
٣٣٢
وَكانَ في العِشرينَ مِن وُلاتِهامِن آلِ عَبّاسٍ وَمِن حُماتِها
٣٣٣
فَنَحنُ في خِلافَةٍ مُبارَكَهخَلَت عَن الإِضرارِ وَالمُشارَكَه
٣٣٤
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى إِنعامِهِجَميعُ هذا الأَمرِ مِن أَحكامِه
٣٣٥
ثُمَّ السَلامُ أَوَّلاً وَآخِراعَلى النَبِيُّ باطِناً وَظاهِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة