الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ

علي بن الجهمالعصر العباسي · ١٧٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِجِئتَ بِما يَشفي مِنَ الغَليلِ
٢
بِجُملَةٍ تُغني عَن التَفصيلِبِرَأسِ إِسحقَ بنِ إِسمعيلِ
٣
قَهراً بِلا خَتلٍ وَلا تَطويلِجاوَزَ نَهرَ الكُرِّ بِالخُيولِ
٤
تَردي بِفِتيانٍ كَأُسدِ الغيلِمُعَوَّداتٍ طَلَبَ الذُحولِ
٥
خُزرِ العُيونِ طَيِّبي النُصولِشُعثٌ عَلى شُعثٍ مِن الفُحولِ
٦
جَيشٌ يَلُفُّ الحَزنَ بِالسُهولِكَأَنَّهُ مُعتَلِجُ السُيولِ
٧
يَسوسُهُ كَهلٌ مِن الكُهولِلا يَنثَني لِلصَعبِ وَالذَلولِ
٨
عَلى أَغَرَّ واضِحِ الحُجولِحَتّى إِذا أَصحَرَ لِلمَخذولِ
٩
ناجَزَهُ بِصارِمٍ صَقيلِضَرباً طِلَحفاً لَيسَ بِالقَليلِ
١٠
وَمَنجَنيقٍ مِثلِ حَلقِ الفيلِتَرفَضُّ عَن خُرطومِهِ الطَويلِ
١١
صَواعِقٌ مِن حَجَرِ السِجّيلِتَترُكُ كَيدَ القَومِ في تَضليلِ
١٢
ما كانَ إِلّا مِثلُ رَجعِ القيلِحَتّى اِنجَلَت عَن حِزبِهِ المَفلولِ
١٣
وَعَن نِساءٍ حُسَّرٍ ذُهولِصَوارِخٍ يَعثُرنَ في الذُيولِ
١٤
ثَواكِلِ الأَولادِ وَالبُعولِلا وَالَّذي يُعرَفُ بِالعُقولِ
١٥
مِن غَيرِ تَحديدٍ وَلا تَمثيلِما قامَ لِلَّهِ وَلِلرَسولِ
١٦
بِالدينِ وَالدُنيا وَبِالتَنزيلِخَليفَةٌ كَجَعفَرَ المَأمولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن الجهم

شاعر عباسي من أسرة عربية عريقة تنحدر من قريش، وُلد في بغداد ونشأ فيها، فصقلت فصاحته وأضفت على شعره رزانة وقوة. عاصر أبا تمام، واختص بالمتوكل العباسي، ثم انقلبت بينهما العلاقة فنُفي إلى خراسان، وأقام هناك حينًا قبل أن ينتقل إلى حلب. خرج من حلب في جماعة يبتغون الغزو، فاعترضتهم فرسان من بني كلب، فقاتلهم وجُرح ومات.

قصائد أخرى لـعلي بن الجهم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة