الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشادَ بِجسمِي خِذاً منهُ سُوسَهُ

شافع بن عليالعصر المملوكي · ١٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أَشادَ بِجسمِي آخِذاً منهُ سُوسَهُرَفِيقٌ بِها من جِدَّةِ العُمْرِ يُؤْيِسُ
٢
فقلتُ أَمَا أَصبْحتُ كالغُصْنِ ذاوِياًوَذاوِي غُصُونِ الدَّوْحِ حَقاً يُسوِّسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شافع بن علي

يجمع ناصر الدين شافع بن علي بين الكتابة والتأليف والشعر، إلى جانب دوره العسكري في صفوف الجيش المصري. شارك في الحملات التي خاضها ذلك الجيش في زمن السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، فكان قائدًا يخوض المعارك ويروي سيرها. وإلى جانب ذلك اشتغل بكتابة السيرة والتاريخ، فحفظ لنا وجهًا من أخبار عصره.

قصائد أخرى لـشافع بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة