١
هاجَه الوجدُ إلى نجدٍ فأَنَّاوتمنَّى الأبرقَ الفردَ وأنَّى
٢
يا للاحٍ مُغرماً ناحَ متَىحنَّ رعدٌ وأخو ورقاءَ غَنّى
٣
أَيُّها الغادِي إلى وادي الغَضَانِلتَ من حسنِ القَضا ما تَتَمنَّى
٤
إِن ترَ الظَبيَ الأَغَنَّ الأحورَ المُصطَفى مُصطافَه الرَوضَ الأَغَنَّا
٥
قل له عن نازحٍ صَبٍّ تَرىدَمعَه صَبّاً متَى ما البرقُ عَنَّا
٦
مَن لمسحُور فؤادٍ سَحَراولِمجنونٍ إِذا ما اللَيلُ جَنَّا
٧
هائِم مازالَ سكرانَ وماشربَ الكأسَ ولا جاوَرَ دَنَّا
٨
واجبِ القلبِ رأى المكروهَ مِنعَذَلٍ في لحظكِ المسنونِ سُنّا
٩
مات مِن نازِعِ الشوقِ ومانالَ في حُبِّك يوماً ما تَمَنَّى
١٠
طالَما كان يُمَنِّيه الهَوىأَن يرى مصرَعَه فيه فَمَنَّا
١١
وَهَنَ العظمَ وأَوهى جَلَدِيعِظمُ ما بي فارحَمِ المُضنى المُعَنَّى
١٢
ذُقتُ فيكَ الصَبرَ مِن صَبري وقدكُنتُ خُلواً حالِيَ العيشِ مُهَنَّا
١٣
أَدنِ مُشتاقاً يُذيبُ الحجرَ الصَلدَ أَدنى وهيجٍ فيك أَجنا
١٤
مُنَّ في أَسريَ بالفكِّ وإنتَرَ قَتلي أرهُ سلوَى ومَنَّا
١٥
وَلَئِن ترضى بإِذلالِيَ لميرضَ لِي مَن صارَ لي كهفاً وكِنَّا
١٦
أحمدُ الأوحدُ مَن صار لناجُنَّةً إِن قلبَ الدهر المِجَنَّا
١٧
حاملُ الكلِّ عن الكُلِّ صفوحٌ عن الخلِّ بما منه تَسَنَّى
١٨
زُبدةُ الأنصارِ أَخلِقه بأنصارَ بين الخلقِ بالمجدِ يُكَنَّى
١٩
بالحِجا حازَ المعالي وحدَهلا العوالِي فارتَقى فَنّاً فَفَنَّا
٢٠
نالَ شأوَ العلمِ طفلاً والنَدىيافِعاً والحزمَ والرَأيَ مُسِنّا
٢١
ذُو حَياءٍ وحِباً إِن بالحَيَاضَنَّتِ السُحبُ فلن يُخلِفَ ظَنّا
٢٢
كم كَفَى حُراً وقِنّاً هِمَّةًفَغَدا الحُرُّ له بالجودِ قِنَّا
٢٣
طوَّقَ الأَعناقَ مِنَّا مِن أَيادٍ ثقالٍ ما يَرى فيهنَّ مَنَّا
٢٤
فارسٌ عنَّا حوى بكرَ المعانيابتكاراً حينَ خِيلَ الفكر عَنَّا
٢٥
سارَ إِن سارَ لواءُ النَظمِ والنَثرِ طُراً وأَبَنّا إِن أَبَنَّا
٢٦
يا إِماماً أمَّمَت أَينُقُهأَرضَ نجدٍ راضياً بالنَأيِ عَنَّا
٢٧
جاءَنا من غُرَرِ النَظم لكمما يُحاكي روضَةً بالمُزنِ غَنَّا
٢٨
رَمَلُ الأَبحُرِ لكن دُرُّهعدَدُ الرَملِ فُرادَى ومُثَنَّى
٢٩
فَتباشيرُ التَهاني أَقبلتبعدَ طولِ اليأسِ مِن هَنَّا وَهَنَّا
٣٠
هالَنا هيلُكُم تلكَ المَعاني علينا فاقنَعُوا بالوزنِ مِنَّا
٣١
سَيِّدي مازالَ وجدِي فيكُمُبينَ أَحشائي مُقيماً مُستَكينا
٣٢
ما تَرى في مُغرمٍ مَهما سَرَتنَسمَةٌ نَجديةٌ هامَ وحَنَّا
٣٣
أَينما كنتُم فأنتُم سادةٌونَرى أَنَّا عَبيدٌ حيثُ كُنَّا
٣٤
هَجر مِن هَجرِكُم هاجِرةٌما تَرى فيها لجَنبٍ مُطمَئِنَّا
٣٥
فكأنَّا ما وردنا معكُمعِدَّ لَهوٍ وكأنَّا ما عَطَنَّا
٣٦
وكأنَّا ما رأينا ذلك الأُنسَ يوماً وكأنَّا وكأنَّا
٣٧
كَم وكَم شَنَّ عَلَيَّ الهَمُّ مِنجَيشِه الغاراتِ حتى صِرتُ شَنَّا
٣٨
إِن يَعُد سِنُّ شَبابي بَعدَكُملِيَ غَضَّاً لم يُبِن مِن فِيَّ سِنَّا
٣٩
عِفتُ في نَأيكُمُ كاسَ الطِلاولُعابَ الغيدِ والعُودَ المُرِنَّا
٤٠
فَعَسى نَشكُرُ أَيدي نُجُبٍقد شَكونا إذ بأقتابِكَ بِنَّا
٤١
فَتُرَدُّ الروحُ في الميتِ أَسىًويُرَدُّ العقلُ في مَن كانَ جُنَّا
٤٢
هاكَها مِنِّي صِعاباً شُرَّداًدِنَّ لِي كَرهاً وما كِدن يَدِنّا
٤٣
طاوياتٍ كَسِجِلِّ الكُتبِ تَطوِي إليكم يَفَعاً والمُطمَئِنَّا
٤٤
أوُقِرَت مِن دُرَرِ المدحِ فلاغَروَ أن سِرنَ بِطاءً تَتَأَنّى
٤٥
دُم خَلُوداً في جنانِ الأُنسِ والأَمنِ مِن شَرِّ الوَرى إنساً وجِنّا
٤٦
وصلاةُ اللَهِ تغشَى مَن لناسُنَنَ الخيرِ وسيفَ الحقِّ سَنّا
٤٧
وكذا أصحابُه ما وَامِقٌهاجَهُ الوجدُ إلى نجدٍ فَأَنَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.