١
ضحك الثرى وبدا لك استبشارهُواخضرّ شاربه وطر عذارهُ
٢
وربت حدائقُه وآزر نبتُهوتفطِّرت أنواره وثمارُه
٣
واهتزَّ ذابلُ كلِّ قَرارةٍلمّا أتى متطلِّعاً آذارُهُ
٤
وتعممَّت صُلع الربا بنباتهاوترنمَّت من عُجمة أطيارُهُ
٥
وكأنّما الروض الأنيق وقد بدتمُتلوّناتٌ غَضَّة أنوارُهُ
٦
بِيضاً وصُفراً فاقعاتٍ صائغٌلم يَنأَ درهمُهُ ولا دينارُهُ
٧
سَبَك الخميلةَ عسجداً ووديلةلما غدت شمسُ الطهيرةِ نارُهُ
٨
فتوسَّد الديباجَ وافترِشن له الوشيَ الذي من غير صنعا دارهُ
٩
وتضوَّعت ريحُ الرياض كأنمافتَّ العبيرَ بأرضها عَطَّارهُ
١٠
فاشرب اذا اعتدل الزمانُ ووزنهواذا استوى بالليل منه نهارهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.