١
تُرَى هاجكم ما هاجني من جوى البعدِوهل كَرْبُكُمْ كربي وهل وجدكم وجدي
٢
لئن جَلَّ ما أبديه شوقاً إليكمفإنَّ الذي أُخفيه أَضعافُ ما أبدي
٣
جَوىً في فؤادي كامنٌ ليس ينطفيعليكم كمونَ النار في الْحَجَرِ الصَّلْد
٤
وما الدمعُ ما يجري عليكم وإِنمانفوسٌ أَسَلْنَاهَا مع الدمع في الخد
٥
إذا لفَّ بُرْدُ النومِ أَجفانَ راقدٍلففتُ جفوني في رداءٍ من السهد
٦
نهاريَ ليلٌ مدلهِمٌّ لفقدكموليلي نهارٌ من خيالكمُ عندي
٧
ألا يا رياحَ الشوق سيري فبلِّغِيسلامَ محبٍ صادقِ الحبِّ في الود
٨
إلى المَلْكِ عزِّ الدين ذي المفخرِ الذيمناقبُهُ تعلو الكواكبَ في العَدِّ
٩
مليكٌ إذا أطنبتُ في وصفِ فضلهعلمتُ بأَنِّي لم أَنَلْ غايةَ الجهد
١٠
فما العنبرُ الشَّحْرِيُّ في أَنفِ ناشقٍبأَطْيبَ من ذكراه في سَمْعِ مُسْتَجْدِي
١١
أَيا مَنْ إِذا سارتْ وفودٌ لبابهترى عندهمْ وفداً إِلى ذلك الوفد
١٢
وقد علم القُصَّادُ قَصْدَ جَنَابِهِفنوَّلَهُمْ قبلَ التفوُّهِ بالقَصْد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.