١
أَحنُّ إلى ذكراك يا ابنَ مُحَسَّنٍوأَرجُو من اللّه اللقاءَ على قُرْب
٢
لما لَكَ في قلبي من الموضعِ الذييرى فيه كل الحب مُبْراً من الخِبِّ
٣
وللمفخر السامي الذي قد حويتَهُوسار مسيرَ الشمسِ في الشرق والغرْبِ
٤
فأصبحتَ تاجاً للفخار ومَفْرِقاًوقطبَ المعالي بل أَجلَّ من القطب
٥
فلا عَدِمَتْ روحي الحياةَ فإنهاقرينةُ ما يأتي إلي من الكتب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.