١
قفوها إذا شعب الفوير لها عناتقضي لبانات الغرام لها عنا
٢
وهيهات يجديها الوقوف عشيةبدار عفت منها المعالم والمغنى
٣
أبيت بها طاوي الحشا يستفزنيتجاوب أصداها إذا ما الشجى أنا
٤
لعلي أرى النادي الذي خيموا بهوجروا على أرجائه للهوى ردنا
٥
تضوع منه جوه بعبيرهموناجى برياهم به الغصن الغصنا
٦
ونمت عليهم في السرى حيث يمموانوافح عن أنفاس دارين أغنتنا
٧
فكل مقر آنسوا فهو منتدىوكل حمى حلواً هو الروضة الغنا
٨
تراهم اذ ما أحدجوها واسأدواتطير ارتياحاً تقطع السهل والحزنا
٩
وان ورد وأطاب الغدير وغادروابه من رحيق الثغر ما فضح الدنا
١٠
وان هيمنت من نحوهم نسمة الصباعرفنا برياها سراهم وأيقنا
١١
أهل بعد ما بانوا يمر بفكرهممعنى عليه البعد في جوره أخنى
١٢
وهل حققوا مني حنيناً مبرحاًيزيد بأشجاني إذا ما الدجى جنا
١٣
وهل عجبوا ان قد أسا الركب عنهموبين الحنايا أحكموا لهم كنا
١٤
ولي شاطئ الوادي بشرقي ضارجحمى سكن لم انتجع دونه حصنا
١٥
كلفت به حتى إذا استحكم الهوىبحكم الهوى فارقت مأهوله الأهنا
١٦
فما زلت أبكيه وأندب أهلهإلى أن شكا نضوي التباريح والحزنا
١٧
ولي كبد أودعتها في ظلالهوجسم بأنحاء اللوى لم يزل مضنى
١٨
أكلفه مما يعانيه نهضةفيقعد بي قسراً يكابد ما أعنا
١٩
وفي كبدي ما في الفضا من تأججيشب إذا الحادي بذكراهم غنا
٢٠
فما يبتغي مني عذولي وقد رأىزخارف ما يبديه لم يلج الأذنا
٢١
يعض بنان الراحتين تلهفاًويصبح من فرط الأسى قارعاً سنا
٢٢
لترقى بسقط السفح بالسفح مقلةوتكري به والسهد قد لازم الجفنا
٢٣
فأي فتى بالبان شام وميضهولم يذر منهلّ الشؤون به مثنى
٢٤
فيا سائراً يطوي الفلا بامونهويجعل وادي الحرتين لها بطنا
٢٥
إذا استشرفت عيناك كثبان رامةوذاك النخيل الغض والمنزل الأسنى
٢٦
وساق لك المقدور ما كنت طالباًوبردت ما أروي الفؤاد وما أضنى
٢٧
وجئت مقاماً ضم أشرف مرسلوأكرم مبعوث له ربه أدنى
٢٨
ومرغت خد الذل في ذلك الثرىوأذللت دمعاً فيضه يخجل المزنا
٢٩
فقل يا عريض الجاه وأفاك لائذاًبعلياك من هيضت قوادمه وهنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.