الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الأقل لموفور النهي ثاقب الفهم

سعيد السمانالعصر العثماني · ٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
الأقل لموفور النهي ثاقب الفهمفريد السجايا أحمد الوصف والاسم
٢
ومن جلق الفيحاء قرت عيونهابمقدمه اذ لاح كالبدر في التم
٣
فتى في الورى أخلاقه وحديثهوآدابه كالروض باكره الوسمي
٤
لقد طاب أصلاً مثل ما طاب مخبراًوفاق أياساً بالنثار وبالنظم
٥
انثنى منه بنت فكر كأنهابما ضمنت سكري تشير إلى الضم
٦
تسايلني ما اسم إذا لاح في الورىشذاه أبى الا التحكم في الجسم
٧
يمد له العافي بنان صبابةفيرشفه ثفراً حماء من اللثم
٨
رأينا به قبض النفوس وبسطهافهذا على الاداء يشكل في الحكم
٩
تلظى حشاياه من الحقد للورىفيظهر فوه ما أكن من الظلم
١٠
على أنه لا يرتضى قط منزلاًسوى القلب لا يخشى بذلك من جرم
١١
ويغدو على الراحات بالرغم قائماًوناهيك ممن يرتقي العز بالرغم
١٢
عجبت وقد أمسى إلى الحق محرماًاناثاً وذكراناً لدى اللثم والشم
١٣
حلال يطوف البيت وهو محرمفلم يخل من مدح وذم بلا اثم
١٤
من النار أمست روحه وحياتهولم تدر معنى صوته العرب كالعجم
١٥
فخذ ما يروق السمع من بنت ليلةجواباً معانيه توقد كالنجم
١٦
ودم سالماً موموق عيش نضيرهبراعيك طرف الامن واليمن والسلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعيد السمان

عُرف سعيد السمان في دمشق بوصفه كاتبًا مترسلًا إلى جانب كونه شاعرًا، وهو ما جعل اسمه مقترنًا بالنثر والشعر معًا في بيئته الدمشقية. حمل نسبًا يمتد إلى محمد بن أحمد، ولُقّب بالشافعي الدمشقي، وعاش في القرن الثامن عشر الميلادي حيث وُلد وتوفي في المدينة نفسها. لم يقتصر حضوره على الشعر وحده، بل جمع بين صناعة الرسائل والكتابة الأدبية.

قصائد أخرى لـسعيد السمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة