١
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِهاوَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا
٢
وَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماًكحبّ الغلامِ الفَتاةَ الرَداحا
٣
فَلَم يَبقَ في الصَدرِ مِن حبّهاسِوى أَن إِذا ذُكِرت قُلتُ آحا
٤
وَما كانَ تَركي لَها أَنَّنييَخافُ نَديمي عَليَّ اِفتِضاحا
٥
وَلَكِنَّ قَولي لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً مَع السَهلِ واِنعِم صَباحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.