الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها

أبو الهنديعصر بين الدولتين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِهاوَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا
٢
وَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماًكحبّ الغلامِ الفَتاةَ الرَداحا
٣
فَلَم يَبقَ في الصَدرِ مِن حبّهاسِوى أَن إِذا ذُكِرت قُلتُ آحا
٤
وَما كانَ تَركي لَها أَنَّنييَخافُ نَديمي عَليَّ اِفتِضاحا
٥
وَلَكِنَّ قَولي لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً مَع السَهلِ واِنعِم صَباحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهندي

شاعر عربي مخضرم عاش في العصر الأموي وشهد مطلع العصر العباسي، فجمع في تجربته بين مرحلتين مختلفتين من تاريخ الشعر العربي. عُرف باسم أبي الهندي، واسمه غالب أو عبد الله بن عبد القدوس، وتوفي في حدود سنة 180هـ/796م.

قصائد أخرى لـأبو الهندي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة