١
فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍوَلا ما سَقانا من ركيَّتِهِ سَعدُ
٢
إِذا طرحا في الدَنِّ أخرجَ مِنهُماشَرابٌ يَروقُ العينَ منظرهُ وَردُ
٣
نباكِر أخذ الكأسِ حَتّى كَأَنَّنانَرى في الضُحى أَطنابَ خيمتنا تَعدو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.