الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لبيك من متنصح زجرت بهأمواج بحر في عطيط عباب
٢
نادى فلبى إذ دعا بنصيحةتدعو إلى الإشفاق والإحداب
٣
الدين أول ما استفيد وقُدِّمتأسبابه بمعونة الوهاب
٤
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌحَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِ
٥
ثُمَّ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ بَعدَهُكَهفُ العُلومِ بِحِكمَةٍ وَصَوابِ
٦
فاقَ النَظيرَ وَلا نَظيرَ لِقَدرِهِوَعَلا عَنِ الخِلانِ وَالأَصحابِ
٧
بِمَناقِبٍ وَمَآثِرٍ ما مِثلُهافي العالَمينَ لِعابِدٍ تَوّابِ
٨
وَبَنوهُ أَبناءُ النَبِيَّ المُرتَضىأَكرِم بِهِم مِن شيخَةٍ وَشَبابِ
٩
وِلِفاطِمٍ صَلّى عَلَيهِم رَبُّنالِقَديمِ أَحمَدَ ذي النُهى الأَوّابِ
١٠
فاحفظ مقالي لا يزيلك زائغعن مذهبي في العترة الأصحاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

واضع علم العروض الذي ضبط به أوزان الشعر العربي، وأستاذ سيبويه، وصاحب أول معجم للعربية وهو كتاب العين. عاش في البصرة زاهدًا معرضًا عن زينة الدنيا، مشتغلًا بالعلم، حتى وصفه النضر بن شميل بأن الرائين لم يروا مثله. علّم عددًا من كبار اللغويين، من بينهم سيبويه والليث بن المظفر والأصمعي والكسائي، وكان له أثر في تطوير علم الأصوات والموسيقى الشعرية.

قصائد أخرى لـالخليل بن أحمد الفراهيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة