١
لبيك من متنصح زجرت بهأمواج بحر في عطيط عباب
٢
نادى فلبى إذ دعا بنصيحةتدعو إلى الإشفاق والإحداب
٣
الدين أول ما استفيد وقُدِّمتأسبابه بمعونة الوهاب
٤
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌحَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِ
٥
ثُمَّ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ بَعدَهُكَهفُ العُلومِ بِحِكمَةٍ وَصَوابِ
٦
فاقَ النَظيرَ وَلا نَظيرَ لِقَدرِهِوَعَلا عَنِ الخِلانِ وَالأَصحابِ
٧
بِمَناقِبٍ وَمَآثِرٍ ما مِثلُهافي العالَمينَ لِعابِدٍ تَوّابِ
٨
وَبَنوهُ أَبناءُ النَبِيَّ المُرتَضىأَكرِم بِهِم مِن شيخَةٍ وَشَبابِ
٩
وِلِفاطِمٍ صَلّى عَلَيهِم رَبُّنالِقَديمِ أَحمَدَ ذي النُهى الأَوّابِ
١٠
فاحفظ مقالي لا يزيلك زائغعن مذهبي في العترة الأصحاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.