الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سرينا وأدلجنا وكان ركابنايسرن بنا في غير بر ولا بحر
٢
وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُهاوَحَولُ إِلى حَولٍ وَشَهرٌ إِلى شَهرِ
٣
مَطايا يُقَرِّبنَ الجَديدَ إِلى البِلىوَيُدنينَ أَشلاءَ الكَريمِ إِلى القَبرِ
٤
وَيَترُكنَ أَزواجَ الغَيورِ لِغَيرِهِوَيَقسِمنَ ما يَحوي الشَحيحُ مِنَ الوَفرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

واضع علم العروض الذي ضبط به أوزان الشعر العربي، وأستاذ سيبويه، وصاحب أول معجم للعربية وهو كتاب العين. عاش في البصرة زاهدًا معرضًا عن زينة الدنيا، مشتغلًا بالعلم، حتى وصفه النضر بن شميل بأن الرائين لم يروا مثله. علّم عددًا من كبار اللغويين، من بينهم سيبويه والليث بن المظفر والأصمعي والكسائي، وكان له أثر في تطوير علم الأصوات والموسيقى الشعرية.

قصائد أخرى لـالخليل بن أحمد الفراهيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة