١
رأيتُكَ تُزْجي عطايا الأميرِبقلبٍ رحيبٍ وفصلٍ قَضَاءِ
٢
وتمزجها بكريمِ اللِّقاءِكمزجِ المدام بمثلوجِ ماءِ
٣
فَجَدواهُ كالشَّمسِ في المكرماتِوبشرُكَ في بذلِهِ كالضِّياءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.