الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَيفٌ من الحَتْفِ تَردَّى بهِيومَ الوَغى سَيفٌ منَ الحزمِ
٢
مُواصِلاً أعداءَهُ عن قِلىًلا صِلَةَ القُربى ولا الرَّحمِ
٣
وصْلٌ يحِنُّ الإلفُ من بُغضهِشَوقاً إلى الهِجرانِ والصَّرمِ
٤
حتّى إذا نادَمَهُمْ سَيفُهبكلِّ كأسٍ مُرَّةِ الطَّعمِ
٥
تَرى حُميَّاها بهاماتِهمتَغُورُ بينَ الجلدِ والعظْمِ
٦
على أَهازيجِ ظُباً بَينَهاما شِئتَ من حَذْفٍ ومن خَرْمِ
٧
طاعُوا لهُ من بعدِ عِصيانِهموطاعةُ الأعداءِ عن رَغْمِ
٨
وكم أعدُّوا واسْتَعدُّوا لهُهيهاتَ ليسَ الخَضمٌ كالقَضمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه الأندلسي

شاعر أندلسي عُرف بكتابه «العقد الفريد»، الذي عُدّ من أمهات كتب الأدب العربي. جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والمواعظ والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حمل كل منها اسم حجر كريم كالزبرجدة والمرجانة والياقوتة. عاش في الأندلس في القرن الثالث والرابع الهجريين.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة